Saturday, February 28, 2026

كلمة السفير والتز في الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي بشأن إيران

Department of State United States of America

ترجمة مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية



بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة
28 فبراير/شباط 2026
السفير مايك والتز
الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة
نيويورك، نيويورك

شكرا لكم. أصحاب السعادة المندوبون، إننا نعيش لحظة في التاريخ تتطلب وضوحا أخلاقيا، وقد كان الرئيس ترامب على قدْر هذه اللحظة.

إن الواجب الأساسي لأي حكومة ذات سيادة هو حماية شعبها.

إن عملية "ملحمة الغضب" موجهة نحو أهداف محددة واستراتيجية: إنها تهدف إلى تفكيك القدرات الصاروخية التي تهدد الحلفاء، وإضعاف الأصول البحرية المستخدمة في زعزعة استقرار المياه الدولية، وتعطيل المنظومة التي تزود الميليشيات العنيفة التابعة لها، وضمان ألا يتمكن النظام الإيراني أبدا من تهديد العالم بسلاح نووي.

وكما قال الرئيس ترامب الليلة الماضية، فقد دأب النظام الإيراني، على مدى عقود، على زعزعة استقرار العالم عن قصد، إذ قتل أفرادا من القوات الأميركية ومواطنين أميركيين، وهدد حلفاء في المنطقة، وعرّض أمن الملاحة الدولية التي يعتمد عليها العالم للخطر. كما أن دعمه الواسع لقوى وميليشيات بالوكالة مصنفة كمنظمات إرهابية – ومنها الحوثيون، وحزب الله، وحماس، وغيرهم – أسهم في نشر سفك الدماء والفوضى في أنحاء الشرق الأوسط لفترة طويلة. وهذا ليس مجرد ادعاء، بل حقيقة نعلمها يقينا، وقد دفع رجالنا ونساؤنا ثمن أفعال هذا النظام والحرس الثوري الإيراني بأرواحهم.

لا يمكن لأي دولة مسؤولة أن تغض الطرف عن عدوان متواصل وأعمال عنف مستمرة. لقد كان النظام في طهران وراء هجمات أودت بحياة أميركيين، من بينهم مئات من أفراد مشاة البحرية الأميركية في لبنان، وآلاف الجنود في العراق. كما عانى بسببه رهائن أميركيون، واحدا تلو الآخر، وواجهوا محنا قاسية، فيما تعرضت سفننا لإطلاق النار عشرات المرات في البحر الأحمر. كذلك أقدمت إيران على تسليح وتمويل منظمات مسلحة تقوض الحكومات الشرعية وتزيد من زعزعة الاستقرار في منطقة تعاني الهشاشة أصلا.

إن إصرار إيران على تطوير قدرات صاروخية متقدمة، مقترنا برفضها التخلي عن طموحاتها النووية رغم الفرص الدبلوماسية التي أتيحت لها، يمثل خطرا جسيما ومتناميا. وقد أكد المجتمع الدولي منذ زمن طويل مبدأ واضحا وضروريا: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. وهذا المبدأ يرتبط ارتباطا مباشرا بالأمن العالمي. ولتحقيق ذلك، تتخذ الولايات المتحدة إجراءات مشروعة.

وقد تصدى هذا المجلس، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لهذا التهديد مرارا. فمنذ عشرين عاما، وتحديدا في عام 2006، نص القرار رقم 1696 على مطالبة إيران بتعليق جميع الأنشطة المتعلقة بتخصيب اليورانيوم وإعادة المعالجة، وذلك استنادا إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وبموجب قرار ملزم قانونا. وعندما أخفقت إيران في الامتثال، أعقب ذلك اعتماد المجلس، هذا المجلس، القرار رقم 1737، الذي فرض عقوبات إلزامية شملت حظر المواد والتكنولوجيا المرتبطة بالأنشطة النووية، وتجميد أصول أفراد وكيانات رئيسية على صلة ببرنامجها النووي، وإنشاء لجنة مختصة بالعقوبات. وتبعت ذلك قرارات أخرى: القرار 1747 عام 2007، الذي وسع نطاق حظر الأسلحة وتجميد الأصول؛ والقرار 1803 عام 2008، الذي شدد القيود على السلع ذات الاستخدام المزدوج ودعا إلى تفتيش الشحنات الإيرانية؛ والقرار 1835 عام 2008، الذي أعاد التأكيد على ضرورة الامتثال الكامل؛ والقرار 1929 عام 2010، وهو الأوسع نطاقا، إذ حظر الأنشطة المرتبطة بالصواريخ الباليستية، وشدد حظر الأسلحة التقليدية، واستهدف الحرس الثوري وخطوط الشحن، ومنع إقامة علاقات مصرفية إيرانية جديدة. وقد شكلت هذه الإجراءات، التي اعتمدت جميعها بموجب الفصل السابع، إطارا متعدد الأطراف متينا لكبح مساعي إيران النووية والصاروخية. ومثلت هذه التدابير الحكم الجماعي للمجتمع الدولي بأن تصرفات إيران تشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين.

وعلى الرغم من الفرص العديدة التي سنحت لإيران لتسلك مسارا بديلا، فإنها ظلت على موقفها المتحدي، مما دفع مجلس الأمن، في 19 سبتمبر/أيلول من العام الماضي 2025، إلى إعادة العمل بهذه التدابير، أي إعادة فرض العقوبات، موجها رسالة واضحة مفادها أن العالم لن يذعن للتهديدات أو أنصاف الحلول، وأن طهران ستتحمل المسؤولية.

وإلى جانب هذه الإجراءات التي اتخذتها الأمم المتحدة، بذلت الدبلوماسية الأميركية جهودا متكررة وبحسن نية. فقد ظل الرئيس ترامب، ووزير الخارجية روبيو، ومبعوثانا الخاصّان ويتكوف وكوشنر، ملتزمين بالدبلوماسية التزاما متواصلا. غير أن الدبلوماسية لا يمكن أن تنجح في غياب إرادة حقيقية لوقف العدوان، وفي غياب شريك جاد للسلام.

ولذلك خاطب الرئيس ترامب اليوم الشعب الإيراني مباشرة بقوله: "إلى الشعب الإيراني العظيم، رأيت الليلة أن ساعة حريتكم قد اقتربت". لقد شهد العالم بأسره ما ارتكبه النظام من قتل واسع النطاق بحق المدنيين الأبرياء. والمفارقة المؤلمة أن هذا النظام نفسه سيحاول اليوم أن يلقي علينا دروسا في حقوق الإنسان وسيادة القانون. إن وجوده هنا، في هذا المجلس، يسيء إلى مكانة هذه المؤسسة.

لكن حين يغيب الوضوح الأخلاقي عن الأمم المتحدة، ستحافظ عليه الولايات المتحدة الأميركية.

إن الهجمات العشوائية وغير المبررة التي شنها النظام الإيراني اليوم ضد شركائنا في المنطقة – الكويت، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، وقطر، والأردن، والمملكة العربية السعودية، وغيرهم – تؤكد بدقة لماذا كان علينا اتخاذ هذه الإجراءات. لقد استهدف النظام أصولا عسكرية وبنى تحتية مدنية أيضا. ولكن ينبغي أن يعلم جميع من يقف إلى جانبنا أن أمنه ليس محل مساومة، وأن سلامة حلفائنا مضمونة دون شروط. وقصارى القول، أيها الزملاء، إن بإمكان حلفائنا وشركائنا الاعتماد على الولايات المتحدة، وعلى الرئيس ترامب.

أيها الزملاء، إن السلام لا يصان بمهادنة من يهددونه، وإنما يصان بالقوة في مواجهة الإرهاب.

ولقد علمنا التاريخ أن كلفة التقاعس تفوق بكثير عبء التحرك الحاسم. وقد اتخذ رئيسنا، الرئيس ترامب، هذا القرار الحاسم اليوم.

شكرا لكم.


للاطلاع على النص الأصلي: https://usun.usmission.gov/remarks-at-an-emergency-un-security-council-briefing-on-iran/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الإنجليزي الأصلي هو النص الرسمي.


This email was sent to stevenmagallanes520.nims@blogger.com using GovDelivery Communications Cloud on behalf of: Department of State Office of International Media Engagement · 2201 C Street, NW · Washington, DC · 20520 GovDelivery logo

No comments:

Page List

Blog Archive

Search This Blog

ईरान पर सुरक्षा परिषद की आपात बैठक में राजदूत वॉल्ट्ज़ का अतिरिक्त वक्तव्य

अनुवादअमेरिकी विदेश विभाग केसौजन्य से ईरान पर सुरक्षा परिषद की आपात बैठक में...