Wednesday, December 4, 2024

تصريحات في خلال إيجاز لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا

Department of State United States of America

ترجمة مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية



بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة
السفير روبرت وود
الممثل البديل للشؤون السياسية الخاصة
نيويورك، نيويورك
3 كانون الأول/ديسمبر 2024
بحسب إلقائها

سألقي الآن خطابا بصفتي كممثل للولايات المتحدة.

اسمحوا لي أن أبدأ بتوجيه الشكر للمبعوث الخاص بيدرسون والسيد صلاح على إيجازيهما، وأود أن أشكر بشكل خاص السيد صلاح على الجهود التي يبذلها هو والخوذ البيضاء للفت انتباه العالم إلى استخدام النظام السوري المتكرر للأسلحة الكيمياوية ضد شعبه. وجودك هنا اليوم أمر أساسي جدا.

حضرات الزملاء، تراقب الولايات المتحدة الوضع في سوريا عن كثب. تخوض الحكومة السورية منذ سنوات حربا أهلية بدعم من إيران وروسيا وحزب الله، وقد انشغلت الأطراف الثلاثة هذه مؤخرا بالنزاعات الدائرة في مكان آخر وضعفت بفعلها، لذا ليس من المستغرب أن نرى بعض الجهات في سوريا وهي تحاول الاستفادة من ذلك على مدى الأيام القليلة الماضية.

لقد تسبب رفض نظام الأسد المتواصل للمشاركة في العملية السياسية الموضحة في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 واعتماده على روسيا وإيران بخلق ظروف تتكشف فصولها الآن، بما في ذلك انهيار خطوط نظام الأسد في شمال غرب سوريا.

ونشير في الوقت عينه إلى أنه ليس للولايات المتحدة أي علاقة بهذا الهجوم الذي تقوده مجموعة تعرف باسم هيئة تحرير الشام، وهي مدرجة على قوائم المنظمات الإرهابية من قبل كل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة. ومن الواضح بمكان أنه لدينا شكوك بشأن هذه المجموعة.

وسنواصل الدفاع عن الأفراد الأمريكيين والمواقع العسكرية الأمريكية وحمايتها بشكل كامل، إذ تبقى هذه المهمة ضرورية لضمان عدم عودة تنظيم داعش للظهور في سوريا مرة أخرى.

وعلى المستوى الدبلوماسي، تواصلنا على مدار الأيام القليلة الأخيرة مع القادة الإقليميين، وانضم إلينا كثيرون منهم للحث على تخفيف التصعيد. ونحث كذلك على حماية كافة المدنيين، بما فيهم أفراد الأقليات، وحماية البنية التحتية المدنية، وتوفير إمكانية الوصول الإنساني بلا عوائق إلى كافة المحتاجين.

ونجدد دعوتنا إلى كافة الأطراف للالتزام بمبادئ الحرية والكرامة والأمان للسوريين كافة، ونأمل أن تتمكن المعارضة السورية من لعب دور في ضمان هذه المبادئ.

من الأهمية بمكان أن تستأنف المناطق المتأثرة بالقتال الأخير النشاطات اليومية بأمان وفي أقرب وقت ممكن، كما ينبغي الحفاظ على الوصول الإنساني لتحقيق ذلك وضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين.

وتتولى الأمم المتحدة دورا هاما فيما تعمل مع المنظمات غير الحكومية التي تستجيب للوضع ميدانيا. ونشجع دعم جهودها بقوة، بما في ذلك من خلال الاستجابة لاحتياجات النازحين داخليا والفارين من القتال.

كما نشجع كافة الأطراف على التعاون مع المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في الجمهورية العربية السورية، بما في ذلك لتحديد مصير ومكان سجناء النظام المفرج عنهم من السجون في جنوب حلب. لقد ضم هؤلاء السجناء معتقلين سياسيين مسجونين بشكل تعسفي. وسنواصل الوقوف إلى جانب الضحايا والأسر والناجين الذين يطلبون دعمنا، والأهم من ذلك يطالبون بالمساءلة.

حضرات الزملاء، إن حقيقة إدراج هيئة تحرير الشام كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة والأمم المتحدة لا تبرر ارتكاب نظام الأسد وداعميه الروس المزيد من الفظائع. فقد شن النظام وداعموه الروس هجمات على مدارس ومستشفيات في كل من إدلب وحلب منذ 27 تشرين الثاني/نوفمبر، مما تسبب بسقوط ضحايا في صفوف المدنيين. ويجب أن يرفع المجلس الصوت موحدا ويطلب من كافة الأطراف وقف الهجمات الجوية الوحشية والالتزام بالقانون الدولي.

ويتعين على هذا المجلس أيضا تجديد مطالبته للنظام بعدم شن أي هجوم بالأسلحة الكيمياوية، وهو أمر شهدناه أكثر من خمسين مرة على مدى الصراع الدائر. وعلينا أن نواصل محاسبة النظام وداعميه على أعمالهم المروعة.

لقد أعار نظام الأسد بلاده لحزب الله وغيره من الجماعات المسلحة المدعومة من إيران لفترة طويلة جدا بدلا من المشاركة مع المعارضة. وقد دعمت روسيا تعنت الأسد وعرقلت مرارا وتكرارا سبل عقد محادثات بوساطة أممية.

وتذكرنا الأحداث الأخيرة بشكل صارخ بأن سوريا لن تنعم يوما بالسلام قبل أن يقبل الأسد بتسوية تمنح السوريين صوتا ليقرروا مستقبل بلادهم.

وأكرر أن الولايات المتحدة ستواصل الدفاع عن الأفراد الأمريكيين والمواقع العسكرية الأمريكية في شمال شرق سوريا وحمايتها، إذ تبقى هذه المهمة ضرورية لضمان عدم عودة تنظيم داعش للظهور مرة أخرى.

وسنواصل التنسيق الوثيق مع شركائنا في المنطقة للتخفيف من تصعيد التوترات، كما سنواصل دعم التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن التي من شأنها أن تحقق قدرا من السلام والاستقرار في سوريا وتوفر حماية للمدنيين، بما فيهم الأقليات الدينية.


للاطلاع على النص الأصلي: https://usun.usmission.gov/remarks-at-a-un-security-council-briefing-on-syria-13/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.


This email was sent to stevenmagallanes520.nims@blogger.com using GovDelivery Communications Cloud on behalf of: Department of State Office of International Media Engagement · 2201 C Street, NW · Washington, DC · 20520 GovDelivery logo

No comments:

Page List

Blog Archive

Search This Blog

Déplacement du sous-secrétaire d’État Landau au Panama pour l’Assemblée générale de l’Organisation des États américains

Traduction fournie par le département d'État des États-Unis à tit...