Thursday, August 17, 2023

USAO - Illinois, Central News Update

U.S. Department of Justice
Offices of the United States Attorneys

 
You are subscribed to USAO - Illinois, Central news updates. This information has recently been updated, and is now available.

08/16/2023 08:00 AM EDT

ROCK ISLAND, Ill. – The last four men in a six-man crack cocaine conspiracy were sentenced on August 8, 2023, before Chief District Court Judge Sara L. Darrow.
 

U.S. Attorneys News News Update

U.S. Department of Justice
Offices of the United States Attorneys

 
You are subscribed to U.S. Attorneys News news updates. This information has recently been updated, and is now available.

08/17/2023 08:00 AM EDT

Hagatña, Guam – SHAWN N. ANDERSON, United States Attorney for the Districts of Guam and the Northern Mariana Islands, announced that the following defendants were sentenced in the

 

USAO - Missouri, Western News Update

U.S. Department of Justice
Offices of the United States Attorneys

 
You are subscribed to USAO - Missouri, Western news updates. This information has recently been updated, and is now available.

08/16/2023 08:00 AM EDT

A man popularly known as Kansas City Chiefs superfan "ChiefsAholic" was indicted by a federal grand jury today for robbing several financial institutions and laundering the proceeds through area casinos.
 

Wednesday, August 16, 2023

يجاز خاص عبر الإنترنت مع قائد عملية العزم الصلب في قيادة قوة المهام المشتركة الجنرال ماثيو ماكفارلين

Department of State United States of America

ترجمة مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية



وزارة الخارجية الأمريكية
إيجاز خاص
16 آب/أغسطس 2023
المكتب الإعلامي في دبي

مدير الحوار: طاب يومكم جميعا من المكتب الإعلامي في دبي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية. أود أن أرحب بالمشاركين معنا الذين اتصلوا من مختلف أنحاء الشرق الأوسط والعالم للمشاركة في هذا الإيجاز مع قائد عملية العزم الصلب في قيادة قوة المهام المشتركة الجنرال ماثيو ماكفارلين.

يستعرض الجنرال ماكفارلين في خلال هذا الاتصال مستجدات مهمة إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش، بما في ذلك نتائج حوار التعاون الأمني المشترك بين الولايات المتحدة والعراق. ويلقي الجنرال ماكفارلين تصريحات افتتاحية ثم يجيب على أسئلة الصحفيين المشاركين.

يسعدنا أن نقدم ترجمة فورية باللغة العربية لهذا الإيجاز، لذا نطلب من الجميع التنبه إلى ذلك والتحدث بروية.

لن نستطيع تلقي أي أسئلة مباشرة في خلال هذا الاتصال بخلاف الأسئلة باللغة الإنكليزية، وقد تلقينا مسبقا أسئلة باللغة العربية.

أترك الكلام الآن للجنرال ماكفارلين ليلقي تصريحاته الافتتاحية. الكلام لك حضرة الجنرال ماكفارلين.

الجنرال ماكفارلين: شكرا يا سام. صباح الخير للجميع أو طاب يومكم من بغداد. أنا الجنرال ماثيو ماكفارلين، قائد عملية العزم الصلب في قيادة قوة المهام المشتركة، وأتطلع إلى استعراض مستجدات حملة عملية العزم الصلب الرامية إلى ضمان هزيمة داعش الدائمة، وكذلك نتائج حوار التعاون الأمني المشترك الذي شاركت فيه الأسبوع الماضي في واشنطن العاصمة.

لقد أعاد حوار التعاون الأمني المشترك التأكيد على التزامنا كشريك في التعاون الأمني الثنائي مع العراق واهتماماتنا المشتركة في مجال الأمن الإقليمي. لقد شكل هذا الحوار حدثا تاريخيا ومحطة مركزية في مسار علاقات التعاون الأمني بين الحكومتين الأمريكية والعراقية. ومن وجهة النظر العسكرية، أكد الحضور على تواجد القوات الأمريكية في العراق ضمن دور غير قتالي وبناء على دعوة الحكومة العراقية، وذلك لتقديم المشورة والمساعدة وتمكين قوات الأمن العراقية في خلال معركتها ضد تنظيم داعش.

لقد حققت القوات العراقية تقدما هائلا في السنوات القليلة الأخيرة على مسار تحقيق الهزيمة الدائمة لتنظيم داعش، وهي تواصل بذل الجهود لمنع عودة ظهور التنظيم. لقد تم تحقيق هزيمة التنظيم عسكريا، ولكننا نعرف تمام المعرفة أن أيديولوجيته الخطيرة لا تزال تشكل خطرا وما زال التنظيم يطمح إلى استعادة نوع من القدرة العسكرية، لذا نواصل العمل مع قواتنا الشريكة في إطار مهمتنا المشتركة لضمان تحقيق هزيمة داعش الدائمة. ما زال ثمة الكثير من التحديات الإقليمية، على غرار الحاجة الملحة إلى التعامل مع النازحين والمعتقلين من داعش المتواجدين في شمال شرق سوريا حاليا وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية ودعم جهود إعادة دمجهم في مجتمعاتهم المحلية.

سنطلق أيضا عملية منفصلة عن حوار التعاون الأمني المشترك تشمل التحالف الدولي لهزيمة داعش، وذلك بغرض تحديد كيفية تطور مهمة التحالف العسكرية بحسب العوامل والظروف، على غرار مستويات التهديدات والبيئة التشغيلية ومستويات قدرات القوات الشريكة.

يشدد الاستكمال الناجح لحوار التعاون الأمني المشترك على التزام بلدينا بشراكتنا عبر مجموعة كاملة من القضايا لتعزيز اهتماماتنا المشتركة في مجال الاستقرار الإقليمي والتعاون الأمني المتواصل.

سأنتقل الآن إلى الإجابة على أسئلتكم.

مدير الحوار: شكرا يا حضرة الجنرال. ننتقل الآن إلى قسم الأسئلة والإجابات من إيجاز اليوم. يرجى لمن يرغبون في طرح الأسئلة بالاكتفاء بسؤال واحد ذي صلة بموضوع اليوم. لقد تلقينا عددا من الأسئلة مسبقا من زملائنا الصحفيين وبعضهم من المتحدثين باللغة العربية، لذا ترجمنا هذه الأسئلة ودمجناها بقائمة طرح الأسئلة.

السؤال الأول هو أحد الأسئلة التي تم إرسالها مسبقا وهو من معاذ شرايدة من إذاعة المحبة في الأراضي الفلسطينية، وهو يسأل: "هل تعتقد أن العمليات العسكرية وحدها هي الحل لهذه الظروف يا حضرة الجنرال؟"

الكلام لك يا حضرة الجنرال.

الجنرال ماكفارلين: شكرا على هذا السؤال. تمثل العمليات العسكرية المفتاح الرئيسي لهزيمة داعش ونحن نركز جهودنا على الناحية الأمنية العسكرية في إطار عملية العزم الصلب في قيادة قوة المهام المشتركة. تتمثل مهمة عملية العزم الصلب بتقديم المشورة والمساعدة لقواتنا الشريكة وتمكينها، ويتمحور عملنا مع قوات الأمن العراقية على دعمها وتوفير الأمن ضمن بلادها. توفر منظمات أخرى المساعدة في مجالات أخرى على غرار المساعدات الإنسانية للنازحين، وتساهم كافة هذه المنظمات في تحسين الوضع العام في المنطقة وتخفيف احتمال عودة ظهور الأيديولوجيات المتطرفة.

مدير الحوار: رائع، شكرا يا حضرة الجنرال. ننتقل إلى قائمة الانتظار لطرح الأسئلة مباشرة مع روجر بركة من إيسي بيروت (Icibeyrouth). سأفتح لك الخط يا روجر. تفضل.

السؤال: مرحبا؟

مدير الحوار: تفضل يا روجر، نحن نسمعك.

السؤال: حسنا. مرحبا يا حضرة الجنرال. لدي سؤال عن العراق. ما الحد الذي قد يبلغه التعاون الأمني الأمريكي-العراقي وسط النفوذ الإيراني في العراق؟ شكرا.

الجنرال ماكفارلين: شكرا على هذا السؤال يا روجر. لا شك في أننا نركز – أركز أنا والتحالف على هزيمة تنظيم داعش وتعاونننا الأمني مع قوات الأمن العراقية ويركز توفيرنا للمعدات والتمويل لمكافحة الإرهاب على تحقيق الهزيمة الدائمة لداعش. لن ندع الجهات الفاعلة الشائنة الأخرى المتواجدة في المنطقة تبعدنا عن مهمتنا الوحيدة المتمثلة بهزيمة داعش أو تصرف انتباهنا عنها. ندرك تماما أنه لا يزال ثمة تهديدات أخرى في العراق وسوريا ترغب في إيذائنا ونحن استباقيون لناحية حماية قواتنا لضمان مواصلة التركيز على هذه المهمة وإنجازها في نهاية المطاف. شكرا.

مدير الحوار: رائع، شكرا يا حضرة الجنرال. سنحاول الإجابة على أكبر قدر من الأسئلة اليوم بحسب الوقت المتاح. أرى أنه ثمة عدد كبير من الأيادي المرفوعة طلبا لطرح سؤال ولدينا أيضا كم كبير من الأسئلة التي تم إرسالها مسبقا وسننتقل إلى أحد هذه الأسئلة وهو من بهية مارديني من العربي الجديد في قطر، وهي تسأل: "هل انتهت مهمة التخلص من تنظيم داعش يا حضرة الجنرال؟ وهلا تشرح ماهية إجابتك، سواء أجبت بنعم أو لا؟"

الكلام لك يا حضرة الجنرال.

الجنرال ماكفارلين: شكرا جزيلا على هذا السؤال. لا شك في أن تنظيم داعش لم يعد يسيطر على أي أراض وتكبد خسائر فادحة في صفوف قادته ومقاتليه، وما زلنا نشهد انخفاضا في عدد الهجمات التي يشنها التنظيم عاما بعد آخر، إذ انخفضت هذه العمليات بنسبة 65 بالمئة أو أكثر مقارنة بالعام الماضي. كان شهر رمضان الماضي الأكثر سلما في التاريخ الحديث بحسب زملائنا العراقيين. إذا يواصل التنظيم تراجعه، ليس لناحية سجل الهجمات فحسب، بل أيضا في كافة الفئات القابلة للقياس التي أعرف عنها، بدءا من التمويل والقدرة العسكرية وكافة الأرقام التي نتتبعها بشأن التنظيم.

ولكن ما زال ثمة مقاتلين متطرفين يطمحون إلى إعادة ظهور الخلافة أو إعادة بنائها. نحن نعمل بشكل وثيق مع نظرائنا العراقيين ونتبادل الاستخبارات لضمان تصدينا لأي إعادة ظهور محتملة أو أي تهديدات من مقاتلين تابعين لفلول التنظيم، ونعمل أيضا على الجهود طويلة الأمد، على غرار التعامل مع النازحين والمعتقلين من داعش المتواجدين في مرافق احتجاز في سوريا حاليا وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.

مدير الحوار: رائع، شكرا يا حضرة الجنرال. نعود إلى قائمة الانتظار لطرح الأسئلة مباشرة مع بندر الورثان من صحيفة اليوم السعودية. سأفتح لك الخط يا بندر. تفضل بطرح السؤال.

السؤال: نعم، مرحبا يا حضرة الجنرال ومرحبا للجميع. شكرا على هذا الإيجاز. سؤالي عن الرؤية المشتركة الخاصة بالمحافظة على السلام والاستقرار في المنطقة، وهذه هي التحديات الرئيسية التي تعترض هذا الهدف. نحن نتحدث طبعا عن الرؤية المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية وحلفاء آخرين في هذا الجزء من العالم. هذا هو سؤالي. شكرا يا سيدي.

الجنرال ماكفارلين: هلا تكرر السؤال لو سمحت.

السؤال: حسنا، هل تسمعونني الآن؟

الجنرال ماكفارلين: أسمعك يا بندر، تفضل.

السؤال: حسنا، حسنا. يا حضرة الجنرال، سؤالي هو عن الرؤية المشتركة الخاصة بالمحافظة على السلام والاستقرار في المنطقة والتحديات التي تعترض هذا الهدف. أتحدث عن الرؤية المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في المنطقة، أي والمملكة العربية السعودية ودول أخرى. هذا هو سؤالي. شكرا.

الجنرال ماكفارلين: نعم. لا شك في أنني أركز على السلام والاستقرار في المنطقة من حيث جهودنا ودعمنا لقوات الأمن العراقية وحكومة العراق السيدة. أعتقد أننا نساهم في السلام والاستقرار الإقليميين من حيث بناء قدرات قواتنا الشراكة لضمان عدم عودة داعش إلى الظهور كتهديد، ليس في العراق فحسب، بل أيضا في سوريا، فقد رأينا ما يستطيع التنظيم فعله هناك بالنظر إلى ما حققه في العقد الماضي، وقد اضطر المجتمع الدولي والعراق إلى بذل جهود جبارة لاستعادة أراضي الخلافة وإحراز تقدم للوصول إلى هذه النقطة اليوم.

ولقد انخفضت الهجمات بنسبة 65 بالمئة كما سبق أن أشرت، وذلك مقارنة بالعام الماضي، ويعطيكم ذلك فكرة عن التقدم المتواصل عاما بعد عام.

مدير الحوار: رائع، شكرا يا حضرة الجنرال. ننتقل إلى أحد الأسئلة التي تم إرسالها مسبقا وهو من زميلنا عبد القادر الضويحي من تلفزيون سوريا المتمركز في تركيا، وهو يسأل: "أشارت تقارير إلى أن واشنطن تنوي إجراء عمليات عسكرية غرب وادي الفرات في دير الزور. ما مدى دقة هذه التقارير؟ وكيف تنوون التعامل مع المواجهات الجوية المتكررة مع الطائرات الروسية في سوريا؟"

الكلام لك يا حضرة الجنرال.

الجنرال ماكفارلين: إذا للإجابة على القسم الأول من السؤال، يواصل التحالف الدولي دعم شركائنا في المعركة ضد داعش في سوريا، أي قوات سوريا الديمقراطية التي تتولى قيادة المعركة.

وفيما يتعلق بالروس، لا شك في أننا لا نرحب بإجراءاتهم غير الآمنة وغير المهنية والتي تعرض قواتنا وقواتهم للخطر.

نواصل التركيز الكامل على تنظيم داعش وإلحاق الهزيمة به، ويبدو لنا في بعض الأحيان أن الجهات الأخرى تركز علينا أكثر مما تركز على الإرهابيين الذين شنوا هجمات أكثر في الواقع في المناطق غير الخاضعة للتحالف. إذا نحن نركز على المناطق التي يسيطر عليها التحالف والاستقرار والأمن في هذه المناطق وندعم شركاءنا فيما يواصلون بذل الجهود لضمان عدم عودة ظهور التنظيم.

مدير الحوار: رائع، شكرا يا حضرة الجنرال. نعود إلى قائمة الانتظار لطرح الأسئلة مباشرة مع زميلنا عبد الحليم سليمان من إندبندنت عربية الموجود في سوريا. تفضل بإزالة وضعية الصامت يا عبد الحليم وطرح السؤال.

السؤال: مرحبا يا سيد سام، ومرحبا يا حضرة الجنرال ماكفارلين. شكرا. أردت أن أسأل عما إذا كانت قوات التحالف تعد لعملية عسكرية لقطع الطريق على القوات والميليشيات الإيرانية في شرق سوريا؟ وما رأيكم بعمليات داعش الأخيرة في المنطقة الخاضعة لسيطرة النظام على مقربة من دير الزور؟ شكرا.

الجنرال ماكفارلين: لا يعد التحالف أي عمليات عسكرية لقطع الطريق على أي جهة غير داعش. نحن نواصل التركيز على داعش وانعدام الاستقرار الذي قد تتسبب به حفنة من المقاتلين إذا استعادت السيطرة أو أعادت بناء عديدها لتشكل تهديدا أكبر. كانت آخر عملية عسكرية كبيرة لداعش في شهر كانون الثاني/يناير 2022 على سجن غويران، ولم يتمكن التنظيم من شن أي عملية مماثلة مذاك وأعتقد أن ذلك دليل صارخ على فعالية كافة الشركاء، بما فيهم قوات سوريا الديمقراطية في سوريا.

إذا نحن نركز على داعش، وقد بلغتنا تقارير عن هجمات أكبر شنها تنظيم داعش، وكان أحدها جنوب دمشق وآخر جنوب نهر الفرات في دير الزور استهدف فيه حافلة تقل جنودا في الجيش السوري. لم نشهد على أي عمليات كبيرة مماثلة في المناطق الخاضعة للتحالف، لذا من المقلق بمكان أن نشهد على هذه الهجمات الأكبر في خلال الشهر الماضي. نحن نراقب ذلك عن كثب ونأمل أن يتمكن النظام والجهات الأخرى من التصدي لتنظيم داعش في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

مدير الحوار: رائع، شكرا يا حضرة الجنرال. لدينا متسع من الوقت لبعض الأسئلة الأخرى وننتقل إلى أحد الأسئلة التي تم إرسالها مسبقا وهو من زميلنا أحمد عبد الحميد من أخبار الخليج في البحرين، وهو يسأل: "بالنظر إلى القوة والتعاون مع العراق لمكافحة تهديد داعش، من الواضح أن التنظيم الإرهابي عاد للظهور في سوريا ومناطق أخرى. هل قدرات العراق الأمنية كافية لردع هذا التنظيم؟ ومتى يمكن اعتبار أن هذا التهديد قد تم تحييده بشكل فعال في العراق والمنطقة؟"

الكلام لك يا حضرة الجنرال.

الجنرال ماكفارلين: نعم، شكرا على هذا السؤال. لا شك في أنني أقدر كيفية توصيفك للشراكة التي تجمعنا بقوات الأمن العراقية. إنها شراكة قوية مع قدر كبير من التعاون فيما نعمل معهم لتمكين قدراتهم وتطويرها حتى يتمكنوا من التصدي لتهديد داعش بشكل مستقل في نهاية المطاف. لقد أحرزوا تقدما كبيرا كما سبق أن ذكرت إذ يقومون ببناء قدراتهم، كما في مجال الاستخبارات والمراقبة واكتساب الهدف والاستطلاع على سبيل المثال، وقد شهدنا على إجرائهم عمليات مستقلة على مدى العام الماضي باستخدام القدرات العراقية فحسب لتحديد تهديدات داعش في العراق ومعالجتها والقضاء عليها.

سنواصل دعم شركائنا العراقيين من خلال تقديم المشورة والمساعدة والتمكين ومساندتهم في تنمية هذه القدرات. نحن نعمل بشكل وثيق معهم وقد حددنا مجالات يركزون عليها ومجالات لضمان تمتعهم بالقدرة على إنجاز العمليات بشكل مستقل مع الوقت. شكرا.

مدير الحوار: رائع، شكرا يا حضرة الجنرال. نعود إلى قائمة الانتظار لطرح الأسئلة مباشرة مع زميلنا سوران خاطري من صوت أمريكا الموجود في العراق. سأفتح خطك يا سوران لذا تفضل بإزالة وضعية الصامت وطرح السؤال.

السؤال: شكرا جزيلا، هل تسمعونني؟

مدير الحوار: نعم.

السؤال: شكرا يا سيدي. يا حضرة الجنرال، أعلن رئيس الوزراء العراقي مؤخرا، أو بالأحرى يوم الاثنين أن البلاد ليست بحاجة إلى أي قوات مقاتلة أجنبية وأنه سيتم التفاوض على العلاقة بين بغداد وقوات التحالف. وفي الوقت عينه، هددت الميليشيات العراقية بمهاجمة قوات التحالف إذا لم تغادر العراق. هل سيطرأ أي تغيير على تواجد قوات التحالف في العراق وما ردة فعل التحالف على هذه التهديدات؟ شكرا.

الجنرال ماكفارلين: شكرا على هذا السؤال وسأجيب عليه. بادئ ذي بدء، نحن متواجدون هنا بناء على دعوة الحكومة العراقية وغالبا ما أصف دورنا بالدور غير القتالي لجنودي وجنود التحالف وشركائنا وأي شخص يزورنا. نحن نمضي وقتنا في تقديم المشورة والمساعدة في توفير المعدات المطلوبة لقوات الأمن العراقية وضمان تمتعها بالقدرة على تحمل الأدوار القتالية، وهي تبلي حسنا في ذلك وتواصل إحراز تقدم لناحية إظهار المتطلبات القتالية لضمان الهزيمة الدائمة لداعش.

ولكن ثمة جهات أخرى تقوم بتوجيه تهديدات صريحة بمهاجمة قواعد التحالف عبر وسائل التواصل الاجتماعي ونحن على علم بها. يراقب بعض من قواتنا ومستشارينا هذه التهديدات عن كثب وهم مستعدون للرد عليها، وتضمن قوات الأمن العراقية حمايتنا هي الأخرى. إذا نحن نراقب وسائل التواصل الاجتماعي عن كثب ونراقب أيضا الاستخبارات التي تصلنا من العراقيين ومختلف دول التحالف لضمان اطلاعنا وأخذنا الإجراءات اللازمة لحماية أعضاء التحالف المتواجدين هنا وقوات الأمن العراقية إذا ما تعرضت للتهديد.

إذا ثمة شراكة وطيدة ونحن نعمل معا عن كثب، ولكننا متواجدون هنا في إطار دور غير قتالي يختلف – نحن في سوريا في إطار دور قتالي، ولكن ينصب تركيزنا في العراق على شركائنا ومواصلتهم تطوير قدراتهم استعدادا للقتال طويل الأمد ضد تنظيم داعش.

مدير الحوار: رائع، شكرا يا حضرة الجنرال. أعتقد أنه لدينا متسع من الوقت لسؤال واحد بعد. أعتذر من الصحفيين الكثر الذين طلبوا طرح سؤال ومن الصحفيين الكثر الذين أرسلوا لنا مسبقا أسئلة رائعة. نقدر لكم بالفعل اهتمامكم وكافة الأسئلة وأنا أعرف تمام المعرفة أن الجنرال ماكفارلين سيقدم إيجازا مماثلا في المستقبل ليجيب عن كافة أسئلتكم.

إذا السؤال الأخير اليوم من قائمة الانتظار لطرح الأسئلة مباشرة مع السيد أحمد زكريا من سوريا 24 المتمركزة في تركيا. سأفتح خطك يا أحمد لذا تفضل بإزالة وضعية الصامت وطرح السؤال. عليك بإزالة وضعية الصامت يا أحمد.

حسنا، دعونا…

لا، لا يسعنا إلا تلقي أسئلة باللغة الإنكليزية عبر الخط المباشر لو سمحت.

حسنا، دعني أحاول أن أجد سؤالك يا أحمد وأطرحه على الجنرال.

يسأل أحمد: "هل سيفكك التحالف مخيم الهول وما سيكون مصير القاطنين فيه؟" هذا سؤال أحمد.

السؤال: نعم، لا شك في أن مخيم الهول يشكل مصدر قلق أمني مع الوقت، ولو عاينا الظروف السائدة في هذا المخيم، لوجدنا أنه قد يساهم في الأيديولوجية المتطرفة. تعمل وزارة الخارجية الأمريكية مع نظيراتها في دول أخرى وتركز على تقليص عدد القاطنين هناك بغرض تحسين الظروف، لذا نحن ندعم وزارة الخارجية في جهدها هذا ونساعد في تسهيل إعادة النازحين من هذا المخيم إلى دولهم ومناطقهم الأصلية ومساعدة قوات سوريا الديمقراطية على ضمان أمن المخيم.

لقد شهدنا إذا تقدما ثابتا عند المساعدة في التدريب على حراسة الهول، وشهدنا أيضا انخفاضا في عدد الهجمات العنيفة. لم تحدث أي جريمة قتل هذه السنة مقارنة بالسنوات السابقة التي كانت عمليات القتل فيها تفوق العشرة. إذا نحن نشهد على إحراز تقدم وقد انخفض عدد السكان من 53 ألفا إلى 48 ألفا هذا العام، وقد انخفضت الأعداد بسبب استعادة الكثير من الدول الشريكة مواطنيها، بما في ذلك الحكومة العراقية. إذا نعتبر أن معالجة الظروف السائدة في هذا المخيم يمثل جزءا مهما من هزيمة داعش على المدى الطويل، وذلك لضمان توفير المساعدات الإنسانية وسيادة جو يتيح لقاطنيه الحصول على المساعدات المطلوبة.

مدير الحوار: رائع، حسنا، يا حضرة الجنرال ماكفارلين، سأترك الكلام لك إذا كنت ترغب في إلقاء أي تصريحات ختامية. الكلام لك.

الجنرال ماكفارلين: نعم، شكرا يا سام وشكرا للجميع على مشاركتكم. أعتذر لأنني لم أتمكن من الإجابة على أسئلة الجميع، ولكن هذا الإيجاز مهم، وأعتقد أن دوركم يتمثل بمساعدتي للوصول إلى قرائكم بالمعلومات الصحفية الضرورية لضمان فهم الجميع لماهية دور عملية العزم الصلب في قيادة قوة المهام المشتركة في العراق مع شركائنا العراقيين وفي سوريا، إذ يركز كافة الشركاء وهذا التحالف على ضمان الهزيمة الدائمة لتنظيم داعش.

لقد أعاد حوار التعاون الأمني المشترك التاريخي في واشنطن الأسبوع الماضي التأكيد على التزام الولايات المتحدة والعراق بالعمل معا لضمان الهزيمة الدائمة لتنظيم داعش ومواصلة الشراكة فيما نعمل معا من أجل الاستقرار والأمن الإقليميين. تحرز قوات الأمن العراقية تقدما ملحوظا، إلا أن تهديد القوات الأمريكية وقوات التحالف لا يزال قائما وقد يكون التقدم والاستقرار اللذين نشهد عليهما هشين إذا ما عاينا ما يطمح داعش إلى تحقيقه، والذي كشف عنه النقاب في مناطق مختلفة من سوريا الشهر الماضي. لقد تكبد تنظيم داعش هزيمة عسكرية ولم يعد يسيطر على أي أراض، ولكن لا ينبغي أن ننام قريري العين، فأيديولوجيته الشريرة لا تزال قائمة وتبقى إعادة الظهور احتمالا.

أعتقد أن التقدم الذي نحرزه هنا مع شركائنا ومع قوات الأمن العراقية في هذه المعركة في العراق يشكل نموذجا لما نحاول تحقيقه في سوريا، ونواصل رؤية نتائج هذه الحملة في البيانات، وذلك من خلال انخفاض عدد الهجمات وفعاليتها عاما بعد عام. لذا نأمل أن نضمن الهزيمة الدائمة لداعش وأعتقد أننا وضعنا في خلال الحوار الأسبوع الماضي خطة لتطوير التحالف وما يقوم به وما يعمل عليه مع العراقيين بناء على التقدم المحرز والعوامل التي تحدثت عنها منذ قليل.

أقدر الوقت الذي خصصتموه لنا اليوم وأتمنى لكم يوما سعيدا. شكرا.

مدير الحوار: رائع، شكرا لك يا حضرة الجنرال. قبل أن أختتم الاتصال، اسمحوا لي أن أقول شيئا باللغة العربية للمتحدثين باللغة العربية المشاركين معنا اليوم إذ يبدو أن المترجم واجه بعض المشاكل الفنية وترك الاتصال.

إذا ينتهي بذلك اتصال اليوم. أود أن أشكر الجنرال ماكفارلين على انضمامه إلينا وأشكر زملاءنا الإعلاميين على المشاركة. في حال كان لديكم أي أسئلة بشأن اتصال اليوم، يمكنكم التواصل معنا في المكتب الإعلامي في دبي عبر البريد الإلكتروني DubaiMediaHub@state.gov. شكرا جزيلا وطاب يومكم.


للاطلاع على النص الأصلي: https://www.state.gov/special-online-briefing-with-major-general-matthew-mcfarlane-commander-combined-joint-task-force-operation-inherent-resolve/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.


This email was sent to stevenmagallanes520.nims@blogger.com using GovDelivery Communications Cloud on behalf of: Department of State Office of International Media Engagement · 2201 C Street, NW · Washington, DC · 20520 GovDelivery logo

Désignation de fonctionnaires de la république démocratique du Congo (RDC) pour des faits de corruption importants

Department of State United States of America

Traduction fournie par le département d'État des États-Unis à titre gracieux



Département d'État des États-Unis
Bureau du porte-parole
Le 16 août 2023
Communiqué de presse

Les États-Unis désignent les personnes suivantes comme étant généralement inéligibles à l'entrée aux États-Unis en raison de leur implication dans des actes de corruption importants :

  • Cosma Wilungula Balongelwa, ancien directeur général de l'Institut congolais pour la conservation de la nature (ICCN) ;
  • Leonard Muamba Kanda, ancien chef de département de l'Autorité de gestion de la RDC pour la Convention sur le commerce international des espèces de faune et de flore sauvages en voie d'extinction (CITES) et directeur de l'ICCN ; et
  • Augustin Ngumbi Amuri, directeur-coordinateur de l'Autorité de gestion de la RDC pour la Convention sur le commerce international des espèces de faune et de flore sauvages en voie d'extinction (CITES) et conseiller juridique de l'ICCN.

En tant que fonctionnaires responsables de la protection des espèces sauvages, ils ont abusé de leurs postes officiels en s'impliquant dans le trafic de chimpanzés, de gorilles, d'okapis et d'autres espèces sauvages protégées de la RDC, principalement vers la république populaire de Chine, en échange de pots-de-vin. Leurs actions criminelles transnationales corrompues ont sapé l'état de droit et la transparence du gouvernement en RDC ainsi que les efforts de longue date de conservation des espèces sauvages.

L'action d'aujourd'hui montre que les États-Unis se tiennent aux côtés de ceux en RDC qui s'évertuent à perturber le trafic des espèces sauvages et à préconiser l'obligation de rendre des comptes incombant aux fonctionnaires corrompus et aux criminels transnationaux. Ces désignations réaffirment également l'engagement des États-Unis à lutter contre la corruption, qui est préjudiciable à l'intérêt général, freine la prospérité économique des nations et entrave la capacité des gouvernements de répondre efficacement aux besoins de leurs peuples.

Ces désignations publiques sont faites en vertu de l'article 7031(c) de la loi de 2023 portant sur l'ouverture de crédits en faveur des programmes d'activités à l'étranger et des programmes connexes du département d'État. Le département d'État a aussi désigné la femme de Kanda, Rose Nsele Ngokali, et la femme de Wilungula, Esther Mwanga Wilungula, comme étant généralement inéligibles à l'entrée aux États-Unis.


Voir le contenu d'origine : https://www.state.gov/designation-of-democratic-republic-of-the-congo-drc-public-officials-for-significant-corruption/

Nous vous proposons cette traduction à titre gracieux. Seul le texte original en anglais fait foi.

 


This email was sent to stevenmagallanes520.nims@blogger.com using GovDelivery Communications Cloud on behalf of: Department of State Office of International Media Engagement · 2201 C Street, NW · Washington, DC · 20520 GovDelivery logo

Ввод санкций в отношении организаций, связанных с торговцем оружием между Россией и КНДР

Department of State United States of America

Перевод предоставлен Государственным департаментом США



Государственный департамент США
Мэтью Миллер, Официальный представитель Госдепартамента
Заявление для прессы
16 августа 2023 года

Сегодня Соединенные Штаты вводят санкции в отношении трех юридических лиц, связанных с торговцем оружием, подвергнутым санкциям США, который пытался содействовать сделкам с оружием между Корейской Народно-Демократической Республикой (КНДР) и Российской Федерацией. Это оружие предназначалось для использования Россией в ее жестокой войне против Украины.

Ранее в этом году США включили в санкционный список гражданина Словакии Ашота Мкртычева за попытку содействовать сделкам с оружием между КНДР и Россией. Мкртычев является президентом фирмы Versor S.R.O., основателем и владельцем общества с ограниченной ответственностью "Верус" и единственным директором товарищества с ограниченной ответственностью Defense Engineering. Эти три организации включаются сегодня в санкционный список.

Сегодняшние меры подчеркивают нашу приверженность выявлению и разоблачению субъектов из третьих стран, поддерживающих незаконную войну России против Украины, а также обеспечению серьезных негативных последствий для них. Мы также будем продолжать принимать меры против тех, кто пытается обойти наши санкции.

Министерство финансов США включило в санкционный список вышеупомянутые организации в соответствии с Административным указом (АУ) 13551 за то, что они принадлежат или контролируются Мкртычевым, действовали или намеревались действовать от имени или по поручению, прямо или косвенно, Мкртычева, физического лица, заблокированного в соответствии с АУ 13551. Для получения дополнительной информации о сегодняшних санкциях, пожалуйста, ознакомьтесь с пресс-релизом Министерства финансов США.


Для просмотра оригинала:  https://www.state.gov/sanctioning-entities-connected-to-russia-dprk-arms-dealer/

Этот перевод предоставляется для удобства пользователей, и только оригинальный английский текст следует считать официальным.


This email was sent to stevenmagallanes520.nims@blogger.com using GovDelivery Communications Cloud on behalf of: Department of State Office of International Media Engagement · 2201 C Street, NW · Washington, DC · 20520 GovDelivery logo

Menaces à la paix et à la sécurité au Mali

Department of State United States of America

Traduction fournie par le département d'État des États-Unis à titre gracieux



Département d'État des États-Unis
Bureau du porte-parole
Le 16 août 2023
Communiqué de presse

Les États-Unis sont profondément préoccupés par la menace d'aggravation de la violence au Mali alors que la Mission multidimensionnelle intégrée des Nations unies pour la stabilisation (MINUSMA) entreprend son retrait. Des attaques aussi récentes que celles du 13 août, qui ont fait plusieurs blessés parmi les Casques bleus, font ressortir cette menace et l'importance pour toutes les parties maliennes de régler leurs différends pacifiquement et conformément à l'Accord de paix d'Alger de 2015.

Il est essentiel que la MINUSMA soit autorisée à effectuer son retrait de manière sûre et ordonnée, et nous appelons le gouvernement de transition à coopérer pleinement jusqu'au départ du dernier élément de la MINUSMA. Nous exhortons toutes les parties à faciliter le retrait, la réduction et la liquidation de la MINUSMA.

Les attaques contre les Casques bleus de l'ONU sont inacceptables, et nous condamnons cette violence et la menace plus large présentée par les acteurs armés qui opèrent dans l'ensemble du Mali. Nous sommes solidaires du peuple malien pour promouvoir un avenir de paix, de sécurité et de prospérité.


Voir le contenu d'origine : https://www.state.gov/threats-to-peace-and-security-in-mali/

Nous vous proposons cette traduction à titre gracieux. Seul le texte original en anglais fait foi.

 


This email was sent to stevenmagallanes520.nims@blogger.com using GovDelivery Communications Cloud on behalf of: Department of State Office of International Media Engagement · 2201 C Street, NW · Washington, DC · 20520 GovDelivery logo

تصريحات للسفيرة ليندا توماس غرينفيلد في إيجاز لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن

Department of State United States of America

ترجمة مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية



بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة
مكتب الصحافة والدبلوماسية العامة
16 آب/أغسطس 2023

اسمحوا لي أن أبدأ بتوجيه الشكر للمبعوث الخاص غروندبرغ والمدير ووسورنو على الإيجازين اللذين قدماهما واللذين يسلطان الضوء على الجهود المكثفة التي تبذلها الأمم المتحدة لمعالجة التحديات التي تواجه الشعب اليمني. أنا ممتنة للفرصة التي أتيحت لنا لسماع قصة أمة السلام الحاج مؤسسة رابطة أمهات المخطوفين التي تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المعتقلين بشكل تعسفي في اليمن.

أود أن أعرب أيضا عن تعازي القلبية والعميقة لأسرة موظف برنامج الأغذية العالمي مؤيد حميدي. ينبغي محاسبة من يهاجمون الموظفين الإنسانيين ويقتلونهم.

ترحب الولايات المتحدة أيضا بالإفراج عن خمسة من موظفي الأمم المتحدة الذين تم اختطافهم في محافظة أبين الجنوبية العام الماضي، ولكن ما زال الكثير من الأبرياء رهن الاعتقال، بما في ذلك أفراد تم استهدافهم بشكل تعسفي وأفراد من الأقليات الدينية، وكذلك موظفين محليين لدى الولايات المتحدة معتقلين في صنعاء منذ أكثر من عام ونصف. وندعو إلى الإفراج عن كافة المعتقلين تعسفيا، بما في ذلك 11 يمنيا بهائيا وليفي مرحبي.

حضرة الزملاء، يسرني أن أسلط الضوء على بقعة مضيئة لليمن، ألا وهي النجاح المتواصل لعملية صافر التي تقودها الأمم المتحدة. كما سمعتم، لقد تم نقل كامل كمية النفط من الناقلة المتداعية إلى ناقلة جديدة اسمها "اليمن". وقد مثل استكمال المرحلة الطارئة من عملية الأمم المتحدة جهدا جبارا تولاه النظام الأممي والمجتمع الدولي وجهات مانحة من القطاع الخاص، ونحن ممتنون لديفيد غريسلي وفريقه وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وطاقم السفينة.

ولكن لم تنته هذه العملية بعد، ونحن بحاجة إلى مواصلة التنسيق والتمويل لضمان استكمالها والتخلص من أي تهديدات متبقية. وتحتاج الأمم المتحدة إلى 22 مليون دولار إضافي لاستكمال المهمة، ونحث كافة الدول الأعضاء والقطاع الخاص والمجموعات البيئية على التحرك بدون تأخير.

حضرة الزملاء، تمثل عملية صافر نموذجا مثاليا عن التعاون الدولي وما يمكن تحقيقه بالعمل معا، وينبغي أن نعتبرها مسودة نبني عليها عندما نعمل لتلبية الاحتياجات الإنسانية الهائلة في اليمن.

ترحب الولايات المتحدة بإعلان المملكة العربية السعودية مؤخرا عن تقديم دعم ميزانية بقيمة 1,2 مليار دولار للحكومة اليمنية، مما يساعد في التخفيف من أسوأ عواقب الوضع الاقتصادي السيئ، ولكن ثمة حاجة إلى المزيد من الاهتمام والدعم المالي لمعالجة الأزمة الاقتصادية والإنسانية في اليمن، وبخاصة في وقت تستمر فيه معاناة جهود الاستجابة الأممية في اليمن من نقص كبير في التمويل.

تفاقم هجمات الحوثيين على الشحن البحري يفاقم أيضا من الأزمة الإنسانية، ونحن ندين بشديد العبارة هذه الهجمات غير المبررة والتي تعيق سبل تصدير النفط الذي يمول الخدمات الأساسية، وهي سبل تشتد الحاجة إليها.

وكما سمعنا من مقدمي الإيجازات، لا يمكن تخفيف معاناة الشعب اليمني إلا من خلال حل سياسي دائم وشمولي بين الأطراف، كما يمثل تعزيز العدالة والمحاسبة خطوة أساسية ضمن جهود بناء السلام، لذا ترحب الولايات المتحدة بإطلاق إعلان اليمن للعدالة والمصالحة، وهو مبادرة مذهلة من أكثر من 40 منظمة يمنية من المجتمع المدني ورابطة ناجين ترمي إلى تحقيق العدل والمصالحة لليمن في مرحلة ما بعد النزاع.

نثني أيضا على مناصرة أمة السلام الحاج لحقوق المرأة والحرية المدنية، وندين التوجه المقلق نحو العنف القائم على النوع الاجتماعي في اليمن. تشير تقديرات صندوق السكان التابع للأمم المتحدة إلى أن 7,1 مليون امرأة تحتاج إلى خدمات لمنع العنف القائم على النوع الاجتماعي ومعالجته، ونحن نعرف أن الملاجئ والخدمات الأخرى المقدمة للنساء غير كافية أو غير موجودة على الإطلاق، ونعرف أن المعتقلات والمهاجرات في اليمن يعانين من مخاطر متزايدة من العنف الجنسي والابتزاز. هذا مقلق فعلاً وغير مقبول على الإطلاق.

يتعين علينا بذل قصارى جهودنا للقضاء على العنف القائم على النوع الاجتماعي ودعم جهود بناء السلام الأممية ومعالجة التحديات الأمنية والاقتصادية والإنسانية التي تواجه اليمن. لقد تحمل الشعب اليمني حوالي عقد من القتال وهو يطالب بالسلام والعدل، وحري بنا أن نلبي النداء.

شكرا.


للاطلاع على النص الأصلي: https://usun.usmission.gov/remarks-by-ambassador-linda-thomas-greenfield-at-a-un-security-council-briefing-on-yemen-11/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.


This email was sent to stevenmagallanes520.nims@blogger.com using GovDelivery Communications Cloud on behalf of: Department of State Office of International Media Engagement · 2201 C Street, NW · Washington, DC · 20520 GovDelivery logo

Page List

Blog Archive

Search This Blog

10,000 satellites. $1.5 trillion IPO. 7 stocks.

SpaceX is targeting a June IPO at 1.5 trillion - here are seven stocks that may benefit ͏  ͏  ͏  ͏  ͏  ͏  ͏  ͏  ͏  ͏  ͏  ͏  ͏  ͏  ͏  ͏  ͏  ͏...