Tuesday, February 17, 2026

مقتطفات من مقابلة وزير الخارجية ماركو روبيو مع جون ميكلثويت من شبكة بلومبيرغ نيوز

Department of State United States of America

ترجمة مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية



وزير الخارجية ماركو روبيو
فندق بايريشر هوف
ميونخ، ألمانيا
14 شباط/ فبراير 2026

السؤال: معالي وزير الخارجية ماركو روبيو، شكرا لهذه المقابلة مع شبكة بلومبيرغ. لقد أدليت للتو بخطاب رائع تحدثت فيه عن الترابط الدائم بين مصير أوروبا ومصير الولايات المتحدة. وقد تحدثت عن التحالف القائم ثقافيا منذ ميكيلانجيلو إلى ذا رولينغ ستونز، وأعتقد أن هذه أول مرة يتحدث فيها وزير خارجية عن ذلك، ولكنك أشرت إلى أن هاتين الثقافتين المترابطتين قد فقدتا دمهما وماتتا معا. ولكن الموضوع المشترك عبر خطابك تمثل في ضرورة مشاركة العبء، وضرورة أن تعمل الولايات المتحدة مع أوروبا يدا بيد، وهذا خطاب مختلف عن ذاك الذي أدلى به نائب الرئيس العام الماضي. أتُراك تقوم بالترغيب بينما تولى هو الترهيب؟

الوزير روبيو: أعتقد أننا حملنا الرسالة عينها. أعتقد أن نائب الرئيس قال العام الماضي بوضوح أن أوروبا اتخذت داخليا سلسلة من القرارات التي هددت التحالف وهددت أوروبا نفسها في نهاية المطاف، ولم يقل ذلك لأننا نكره أوروبا أو لا نحب الأوروبيين، بل لأن … ما الذي نقاتل من أجله وما الذي يربط أحدنا بالآخر؟ إنه واقع أننا ورثة الحضارة نفسها في نهاية المطاف، وهي حضارة عظيمة تستحق أن نفتخر بها. حضارة ساهمت بشكل مذهل في العالم وبُنيت عليها الولايات المتحدة، بدءا من اللغة وصولا إلى نظام الحكم والقوانين والطعام وأسماء المدن والبلدات … كل ذلك مرتبط بهذه الحضارة الغربية والثقافة التي يتعين أن نفتخر بها والتي تستحق أن ندافع عنها.

وهذا هو بيت القصيد في نهاية المطاف. بيت القصيد هو أن الناس لا يقاتلون ويموتون من أجل أفكار مجردة، ولكنهم مستعدون للقتال والدفاع عن هويتهم وما هو مهم بالنسبة إليهم. وكان ذلك هو الأساس الذي وضعه نائب الرئيس في خطابه العام الماضي – وقد بنينا عليه هذا العام – لنشرح للناس أننا عندما نبدو متعجلين أو حتى عندما ننتقد القرارات التي اتخذتها أوروبا أو فشلت في اتخاذها، فذلك لأننا مهتمون بأمر أوروبا. فنحن ندرك أن مصيرنا متداخل مع ما يحصل في أوروبا، ونريد لأوروبا أن تبقى وتزدهر لأننا مترابطون بأشكال مختلفة كثيرة والتحالف بيننا حيوي إلى أقصى الحدود، ولكن حري به أن يكون تحالفا بين حلفاء قادرين ومستعدين للقتال دفاعا عن هويتهم وعما هو مهم.

سؤال: يبدو أنك ترى تشابها بين الحرب الباردة والولايات المتحدة قد انتصرت على الاتحاد السوفيتي برأيي لأنها كانت تتمتع بحلفاء في صفها وفكرة مشتركة. أنتم الآن في صراع مع الصين، ويقال إنك غالبا ما دعيت إلى معاداة الصين. أنتم الآن في صراع مع الصين، فهل تعتقد أنكم بحاجة إلى أوروبا لتحققوا الانتصار في هذا الصدد؟

الوزير روبيو: سأتحدث عن مسألتين. أولا، لقد ذكرت الحرب الباردة لأذكر الناس بكل ما حققناه معا في الماضي في حال كان ثمة أي شكوك. يصعب تصور ذلك اليوم، ولكن اعتقد البعض في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي أننا وصلنا إلى طريق مسدود أو أن التوسع السوفييتي حتمي ونحن بحاجة إلى تقبله. وثمة أيضا من دافعوا عن هذا الرأي.

لذا، أردتُ أن أذكّر الناس بكل ما حققناه معا في الماضي، كما أردت أن أذكر بإحساس النشوة في نهاية تلك الحقبة وعند انتصارنا في الحرب الباردة، إذ قادنا هذا الإحساس إلى اتخاذ قرارات مروعة جعلتنا ضعفاء، وأدت إلى تراجع الصناعة في الغرب، وتركتنا نعتمد على الآخرين بشكل متزايد للحصول على إمداداتنا الحيوية، ويشمل ذلك اعتمادنا على الصين. وحري بنا عكس هذا الواقع حتى نحمي أنفسنا.

إذًا، نعم، أنا أعتبر أنه سيكون من المثالي أن ننشئ سلسلة توريد غربية لا تخضع للابتزاز من أي جهة، بغض النظر عن الصين. ويجب ألا نجد يوما أنفسنا في وضع يكون فيه تحالفنا ودولنا ضعيفة أمام الابتزاز أو التهديد لأنه ثمة جهة ما تمتلك 99 بالمئة من عنصر حيوي للحياة القومية. ولذا، أعتبر أن لنا مصلحة راسخة في هذا الشأن.

اليوم مختلف عن البارحة، ولكن ثمة أوجه تشابه بينهما، ليست من ناحية أن الصين هي الاتحاد السوفييتي، بل من ناحية أننا سنكون أقوى في المستقبل إذا عملنا على حل هذه الأمور معا.

سؤال: هل تشعر بالقلق إزاء الزيارات التي قام بها حلفاء مختلفون إلى الصين في الفترة الأخيرة، فقد زار مارك كارني بكين مؤخرا، وكذا فعل ستارمر، وميرز على وشك الذهاب إلى هناك. هل تشعر بالقلق إزاء إمكانية أنهم قد بدأوا بالتوجه كثيرا نحو هذا الاتجاه؟

الوزير روبيو: لا. أنا أعتقد بضرورة أن تتفاعل الأمم والدول، ولا ينبغي أن ننسى أنني جزء من إدارة رئيس مستعد للاجتماع بأي جهة.

سؤال: صحيح.

الوزير روبيو: أنا بصراحة واثق تمام الثقة بأنه لو أعرب آية الله غدا عن رغبته في الاجتماع بالرئيس ترامب، لاجتمع الرئيس به، ليس لأنه يتفق معه في الرأي، بل لأنه يعتبر أن اللقاء هو الطريقة المثلى لحل مشاكل العالم ولا يعتبره تنازلا. والرئيس يعتزم أيضا السفر إلى بكين، وسبق له أن التقى بالرئيس شي جين بينغ. والتقيتُ أيضا بنظيري الصيني البارحة في هذا المنتدى.

إذا نحن نتوقع من الأمم والدول أن تتفاعل. نتوقع من الأمم والدول أن تتفاعل لما يصب في مصالحها الوطنية، ولا أعتقد أن ذلك يعارض رغبتنا في العمل معا على أمور نشترك بها أو التهديدات التي نواجهها بشكل مشترك. ولكنني لا أعتبر أن زيارة بكين أو لقاء الصينيين … على العكس من ذلك، أنا أعتبر أنه سيكون من عدم المسؤولية ألا تقوم بين القوى العظمى علاقات ومحادثات وتفادي الصراعات غير الضرورية.

ولكن سيبقى ثمة مجالات لا نتفق يوما بشأنها، وآمل أن نتمكن من العمل عليها معا.

# # #


للاطلاع على النص الأصلي: https://www.state.gov/releases/2026/02/secretary-of-state-marco-rubio-with-john-micklethwait-of-bloomberg-news

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.


This email was sent to stevenmagallanes520.nims@blogger.com using GovDelivery Communications Cloud on behalf of: Department of State Office of International Media Engagement · 2201 C Street, NW · Washington, DC · 20520 GovDelivery logo

No comments:

Page List

Blog Archive

Search This Blog

Human Trafficking News Update

Offices of the United States Attorneys You are subsc...