Sunday, January 11, 2026

إنهاء مهزلة المنظمات الدولية المهدرة

Department of State United States of America

ترجمة مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية



وزارة الخارجية الأمريكية
بقلم: وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو
10 كانون الثاني/يناير 2026 

لقد لعبت الولايات المتحدة دورا مركزيا في صقل النظام الدولي. لا يجب على أحد أن يشك في القيادة التي تتولاها الولايات المتحدة، بدءا من مبدأ مونرو الذي أتاح للدول في منطقتنا الازدهار بعيدا عن التدخل من خارج نصف الكرة خاصتنا، وصولا إلى دورنا المحوري في قيام الأمم المتحدة، ودورنا كالضامن الأمني الرئيسي تحت لواء منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) وكأكبر مانح إنساني في العالم. يتطلب الدور القيادي اتخاذ خيارات صعبة والتحلي بالقدرة على إدراك تحول المؤسسات التي أنشئت لتعزيز السلام والازدهار والحرية إلى حجر عثرة أمام تحقيق هذه الأهداف. لقد بات ما نسميه "النظام الدولي" يرزح تحت ثقل المئات من المنظمات الدولية المبهمة والتي تتداخل ولايات العديد منها، وتتكرر أعمالها، وتفتقر إلى الفعالية وإلى الحوكمة المالية والأخلاقية السليمة. وحتى المؤسسات التي كانت تؤدي وظائف مفيدة في السابق قد أصبحت بشكل متزايد بيروقراطيات غير فعالة، أو منصات للنشاط السياسي، أو أدوات تتعارض مع مصالح أمتنا. ولا تقتصر المشكلة على عدم تحقيق هذه المؤسسات للنتائج المرجوة فحسب، إذ تعرقل أيضا عمل من يرغبون في معالجة هذه المشاكل. لقد ولى عهد منح الأموال بلا حساب للبيروقراطيات الدولية.

أعلن الرئيس ترامب هذا الأسبوع عن انسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية تم تحديدها في إطار مراجعة إدارة ترامب للمنظمات الدولية المبذرة والضارة وغير الفعالة، وذلك بموجب الأمر التنفيذي رقم 14199. وتستهدف المذكرة الرئاسية المؤسسات المكررة من حيث نطاق العمل، أو المدارة بشكل سيئ، أو غير الضرورية، أو المهدرة للموارد، أو المدارة بشكل رديء، أو الخاضعة لمصالح جهات تسعى لتحقيق أجنداتها الخاصة التي تتعارض مع مصالحنا، أو التي تشكل تهديدا على سيادة أمتنا وحرياتها وازدهارها العام.

لم يعد من المقبول أن نستثمر أموال الضرائب التي يدفعها الشعب الأمريكي في مؤسسات غير قادرة على تحقيق النتائج أو الخضوع للمساءلة أو احترام مصالحنا الوطنية. إن استمرار تمويل ودعم المنظمات التي تعرقل حلول المشاكل التي تواجه العالم اليوم، مثل الحصول على الطاقة بأسعار معقولة، والنمو الاقتصادي، والسيادة الوطنية، أشبه بالتخلي عن دور الولايات المتحدة القيادي على المستوى العالمي. ويضفي استمرار مشاركة الولايات المتحدة في هذه المنظمات شرعية على وجودها ويرسخ نموذجا محبطا لمليارات البشر حول العالم.

بدءا من تاريخ صندوق الأمم المتحدة للسكان الطويل الحافل بالانتهاكات الأخلاقية، بما في ذلك تمويل عمليات الإجهاض القسري، وصولا إلى فشل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في تعريف ماهية المرأة، ومرورا بتبديد اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ ملايين الدولارات على تمويل استثمارات مناهضة للطاقة ومثيرة للرعب المناخي في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتبني المنتدى الدائم للأمم المتحدة المعني بالمنحدرين من أصل إفريقي سياسات عنصرية صريحة لدعم التعويضات العالمية، تتمتع هذه المنظمات بسجل حافل من الاختلالات، لا بل من الخبث الصريح. ولكن الشعب الأمريكي وشركاءنا والمليارات حول العالم الذين يتطلعون إلى الولايات المتحدة لتولي القيادة يستحقون أفضل من ذلك، ويمثل استمرار مشاركتنا في منظمات لا تعكس قيمنا أو لا تخدم مصالحنا تخليا عن واجبنا الوطني.

لقد تم اختيار المنظمات التي قررنا الانسحاب منها بعد مراجعة مطولة لأهدافها وأنشطتها وكفاءتها وفعاليتها وضرورتها، والأهم من كل ذلك، بعد مراجعة قدرتها على مساعدتنا في تحقيق المصالح الوطنية الأمريكية. وهذه ليست المنظمات التي ننسحب منها الجهات الوحيدة المخالفة، إذ لا تزال مراجعتنا لمشاركة الولايات المتحدة في المنظمات الدولية جارية على قدم وساق.

لا يعني ذلك أن الولايات المتحدة تدير ظهرها للعالم، فنحن بكل بساطة ننبذ نموذج التعددية الذي عاف عليه الزمن والذي يعامل دافعي الضرائب الأمريكيين كضمانة لهيكل الحوكمة العالمية واسع النطاق.

تطالب إدارة ترامب المؤسسات التي نمولها ونشارك فيها بتحقيق نتائج فعلية، ونحن مستعدون لقيادة حملة إصلاحية. لقد كان الرئيس ترامب واضحا، بما في ذلك في المذكرة الرئاسية التي صدرت هذا الأسبوع، إذ قال إنه لن يسمح للمنظمات الدولية بتقويض الولايات المتحدة والحد من سيادتنا الوطنية واستقلالنا في مجال الطاقة وازدهارنا الاقتصادي وديمقراطيتنا وحرياتنا الدستورية. لن يسمح بأن تواصل الولايات المتحدة تمويل نموذج فاشل يرفض الإصلاح أو تثبت استحالة إصلاحه. ولقد بينت المذكرة الرئاسية التي صدرت هذا الأسبوع أن الولايات المتحدة لم تعد تقبل بالوضع الراهن المختل وأن هذه الأمة على أهبة الاستعادة لتولي القيادة، كما دائما، وأن القيادة الحقيقية تعني أن نعرف متى ينبغي الانسحاب في بعض الأحيان.

أدى ماركو روبيو اليمين الدستورية كوزير الخارجية الثاني والسبعين للولايات المتحدة الأمريكية بتاريخ 21 كانون الثاني/ يناير 2025، وهو يبني وزارة خارجية تضع الولايات المتحدة أولا.


للاطلاع على النص الأصلي: https://substack.com/home/post/p-184121584

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.


This email was sent to stevenmagallanes520.nims@blogger.com using GovDelivery Communications Cloud on behalf of: Department of State Office of International Media Engagement · 2201 C Street, NW · Washington, DC · 20520 GovDelivery logo

No comments:

Page List

Blog Archive

Search This Blog

Trump's Tariffs Defied Economists: They Were 'Completely Wrong,' Says Analyst As...

The outcome of President Donald Trump's aggressive tariff policies has stunned critics and defied mainstream economic cons...