Thursday, December 12, 2024

تصريحات الوزير أنتوني بلينكن في مؤتمر صحفي عقده في الأردن

Department of State United States of America

ترجمة مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية



تصريحات
وزير الخارجية أنتوني بلينكن
مطار الملك حسين الدولي
العقبة، الأردن

12 كانون الأول/ديسمبر 2024

الوزير بلينكن: حسنا، طاب يومكم جميعا.  لقد عدنا إلى المنطقة في وقت يبشر بوعد حقيقي، ولكنه محفوف بالمخاطر على سوريا وجيرانها.  وتركيز عملنا هنا ينصب على تنسيق الجهود المبذولة في جميع أنحاء المنطقة لدعم الشعب السوري أثناء انتقاله بعيدا عن ديكتاتورية الأسد الوحشية.  وأعتقد أنه من المهم أن نبدأ هنا في الأردن، لأن عددا قليلا من البلدان تأثرت بما يجري في سوريا مثل الأردن، ولكن أيضا لأن الأردن يضطلع بدور حاسم في دعم الشعب السوري في هذه المرحلة الانتقالية.  وما نركز عليه ليس اختيار المسار الذي تسير عليه سوريا وإنما التأكد من أن الشعب السوري لديه الفرصة لاختيار مساره الخاص للمضي قدما.

وأعتقد أنه كي يتسنى تحقيق النجاح والخروج من الماضي الذي هيمن عليه الأسد، يجب على أي حكومة انتقالية أن تلتزم ببعض المبادئ الأساسية.  يجب أن تكون شاملة جامعة وغير طائفية.  وعليها أن تدعم وتحمي حقوق جميع السوريين، بمن فيهم الأقليات والنساء.  وعليها أن تتأكد من أنها تحافظ على مؤسسات الدولة وتقدم الخدمات.  كما يجب أن نتأكد من أي حكومة مؤقتة يجب أن تتأكد أيضًا من أن سوريا لا تُستخدم كقاعدة للإرهاب والتطرف ولا تشكل تهديدًا لجيرانها أو تتحالف مع جماعات مثل داعش.  كما يتعين عليها أيضا ضمان تأمين أي أسلحة كيميائية وتدميرها.

هذه هي بعض المبادئ التي تعتبر حاسمة حقًا للنجاح، وحاسمة لوضع أساس للشعب السوري ليكون لديه حكومة قادرة على تلبية احتياجاته وتحقيق تطلعاته – وحاسمة أيضًا للحصول على الاعتراف الدولي والدعم الدولي الذي تحتاجه سوريا بشدة بعد عقود من الديكتاتورية والصراع والفساد والعزلة.

لقد أجريتُ العديد من المكالمات الهاتفية على مدى الأيام الماضية مع الشركاء في المنطقة، واتفق الجميع على الحاجة إلى تبني نهج موحد لتعزيز العديد من مصالحنا المشتركة.  وهكذا، هنا على أرض الواقع في المنطقة، فإننا نعمل على بناء وتدعيم هذا النهج الموحد.  وقد كان هذا هو أساس محادثاتي مع الملك عبد الله ووزير الخارجية الصفدي اليوم هنا في الأردن.  وسأواصل هذه المحادثات مع الرئيس أردوغان ووزير الخارجية فيدان في تركيا ونحن نمضي قدمًا إلى هناك.

سنركز أيضًا بشكل كبير على منع أي جهة فاعلة داخل البلاد أو خارجها من وضع مصالحها الذاتية الضيقة فوق مصالح الشعب السوري، خاصة في هذه اللحظة الحساسة.  وهذا يشمل، بالطبع، تنظيم داعش، الذي سيسعى بلا شك إلى إعادة تجميع صفوفه.  وأعتقد أنه تم إثبات أن الولايات المتحدة مصممة على منع حدوث ذلك.

نريد أيضا التأكد من أننا نبذل قصارى جهدنا لدعم أولئك الأشخاص، وتلك المنظمات التي تعمل على العثور على آلاف الأشخاص المختفين – من أطفال ونساء ورجال – إبان فترة حكم نظام الأسد.  وهذا يشمل، بالطبع، الصحفي الأميركي أوستن تايس.  فنحن مصممون على العثور عليه وإعادته إلى أرض الوطن ولمّ شمله بأهله وذويه وأحبائه.

وأعتقد أن هذه، وكما قلتُ في البداية، لحظة تتوفر بها فرصة هائلة محتملة، لأنه لأول مرة منذ عقود من الزمن، تُتاح لسوريا فرصة أن يكون لديها حكومة لا يهيمن عليها ديكتاتور مثل الأسد، ولا يهيمن عليها دين واحد أو مجموعة عرقية واحدة، ولا تهيمن عليها قوة خارجية، ولا يهيمن عليها تنظيم داعش، بل في الواقع، يديرها ويحاسبها الشعب السوري.  ونحن عازمون على بذل كل ما في وسعنا، بالتنسيق الوثيق مع الشركاء، لمساعدة الشعب السوري على تحقيق هذا الطموح.

أكتفي بهذا، ويسعدني أن أتلقى بعض الأسئلة.

منسق الحوار: غوردون*.

سؤال: معالي الوزير، هل يمكنك أن تتوسع قليلا في الحديث عن المحادثات التي أجريتها هنا في العقبة؟ إنك تروج لهذه المبادئ في المنطقة.  هل سعيت، هل حصلت على أي نوع من التأكيدات من الأردنيين بأنهم على استعداد لذلك؟  ثم يا ترى ما إذا كان بإمكانك التحدث عن الآليات، المحتملة، لنقل مواطن أميركي.  هناك رجل تم العثور عليه مؤخرًا ومن المحتمل أن يكون أوستن تيس.  روجر كارستينز موجود في بيروت.  ربما يمكنك التحدث قليلا عن ذلك.

الوزير بلينكن: نعم.  وكما قلتُ، فإن ما استنتجتُه من المحادثات التي أجريتُها قبل مجيئي إلى هنا، عبر الهاتف مع كل نظرائي تقريبًا، هو وجود رغبة قوية في التكاتف والوقوف وراء نهج موحد تجاه سوريا، وخاصة ما قد نتطلع إليه جميعًا من أي حكومة مؤقتة تنشأ، وفي نهاية المطاف حكومة سورية.  ولكن هذه مبادئ ستكون مصممة لتعكس احتياجات وتطلعات وإرادة الشعب السوري.  وليس لإملاء ما ينبغي لهم أن يفعلوه، بل لضمان حصولهم على الفرصة لاتباع مسارهم الخاص.  وهذا ما أسمعه في مختلف أنحاء المنطقة.

لذا فإننا نجري الآن محادثات مفصّلة حول الشكل الدقيق لذلك، وأتوقع أن نرى البلدان تتكاتف لدعم نهج أساسي عادل.  لقد أصدرت دول مجموعة السبع للتو بيانا، ولكن من الأهمية بمكان، حسبما أعتقد، أن تقود هذه العملية دول المنطقة لدعم الشعب السوري، لأن هذه العملية لابد أن تكون بقيادة سورية في نهاية المطاف.

سؤال: هل تعلم كيف قد يبدو ذلك؟

الوزير بلينكن: ترقبوا المزيد في الأيام المقبلة بينما نواصل العمل على هذا الأمر.

أما فيما يتعلق بالمواطن الأميركي الذي عُثر عليه اليوم، فلا يمكنني أن أقدم لكم أي تفاصيل حول ما سيحدث بالضبط باستثناء القول إننا نعمل على إعادته إلى وطنه، وإخراجه من سوريا وإعادته إلى الوطن. ولكن لأسباب تتعلق بالخصوصية، لا يمكنني مشاركة أي تفاصيل أخرى في هذه المرحلة.

سؤال: هل هناك أي تحديث بشأن أوستن تايس؟

الوزير بلينكن: لا جديد بشأن أوستن تايس سوى القول بأننا نعمل كل يوم للعثور عليه وإعادته إلى الوطن، والتأكد من أن الجميع يعلمون أن هذا الأمر يمثل أولوية بالنسبة للولايات المتحدة.

مُنسّق الحوار: إيان.

سؤال: مرحبًا السيد الوزير، وشكرًا لك على القيام بذلك.  هل تشعر بالقلق إزاء الغارات الجوية الإسرائيلية الواسعة النطاق عبر سوريا ومناوراتها داخل هذه المنطقة العازلة التي أثارت بعض الغضب في العالم العربي بين شركاء الولايات المتحدة؟

وثانيًا، أتساءل ما هي رسالتك إلى أردوغان عندما يتعلق الأمر بالقوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة والتي فقدت أراضي في سوريا أمام ميليشيات أخرى؟

الوزير بلينكن: حسنًا، أولا، عندما يتعلق الأمر بالمنطقة العازلة – المنطقة العازلة التي نشأت بموجب اتفاق وقف إطلاق النار لعام 1974 – فإن ما قالته إسرائيل هو أن القوات السورية التي كانت على أحد جانبي تلك المنطقة العازلة تخلت عن المنطقة.  وكانت إسرائيل قلقة من أن يملأ الإرهابيون والمتطرفون هذا الفراغ، ولذلك نقلت قواتها إلى المنطقة العازلة.  وقد أخبرتنا وأخبرت آخرين أن هذه خطوة مؤقتة فقط لضمان عدم ملء هذا الفراغ بشيء سيئ.

وعندما يتعلق الأمر بالإجراءات التي اتخذتها إسرائيل، فإن الغرض المعلن من هذه الإجراءات من قِبَل الإسرائيليين هو محاولة التأكد من أن المعدات التي تم التخلي عنها – المعدات العسكرية التي تخلى عنها الجيش السوري لا تقع في الأيدي الخطأ: الإرهابيون والمتطرفون، وغيرهم.  ولكننا سنتحدث، ونحن نتحدث بالفعل مع إسرائيل، ونتحدث جميعًا مع الآخرين بشأن كيفية المضي قدمًا.

وعندما يتعلق الأمر بتركيا و—

سؤال: آسف، فقط—

الوزير بلينكن: نعم.

سؤال: — فيما يتعلق بإسرائيل، هل تؤيد تحركاتها؟ أعني، لقد دمرت البحرية بأكملها.  لقد هاجموا الكثير من أصول الدولة.  وأعتقد أن الكثير من الناس يتفهمون هذه الرغبة، ولكن من الواضح أن الناس يتساءلون عما إذا كان هذا نوعًا من التدمير المبالغ فيه إلى حد ما من حيث القضاء على البحرية بأكملها.

الوزير بلينكن: مرة أخرى، كان الإسرائيليون واضحين بشأن ما يفعلونه ولماذا يفعلونه. أعتقد أنه في جميع الأحوال عندما يتعلق الأمر بأي جهات فاعلة لها مصالح حقيقية في سوريا، من المهم أيضًا في هذا الوقت أن نحاول جميعًا التأكد من أننا لا نشعل أي صراعات إضافية.  هذا أيضًا هدف مهم.

وعندما يتعلق الأمر بما يحدث في الشمال الشرقي، فإن تركيا لديها مصالح حقيقية وواضحة، وخاصة عندما يتعلق الأمر بحزب العمال الكردستاني والإرهاب، وهو تهديد دائم لتركيا.  وفي الوقت نفسه، مرة أخرى، نحن نريد تجنب إشعال أي نوع من الصراعات الإضافية داخل سوريا في وقت نريد فيه أن نرى هذا الانتقال إلى حكومة مؤقتة يمضي قدمًا في طريق أفضل بالنسبة لسوريا.  وجزء من ذلك يجب أن يكون أيضًا ضمان عدم ظهور داعش مرة أخرى.  ومما له أهمية حاسمة للتأكد من عدم حدوث ذلك هو ما يسمى بقوات سوريا الديمقراطية، التي ندعمها.  لقد لعبوا دورًا حاسمًا في ضمان إبقاء داعش تحت السيطرة؛ كما لعبوا دورًا حاسمًا في حراسة مرافق الاحتجاز التي احتُجز فيها الآلاف من المقاتلين الإرهابيين الأجانب لسنوات، وإبعادهم عن ساحة المعركة، وإبعادهم عن الانضمام إلى داعش مرة أخرى.  هذه مهمة بالغة الأهمية، وهي مهمة يتعين علينا أن نراها مستمرة في المستقبل.

سؤال: وهل ستكون هذه هي الرسالة إلى أردوغان في –

الوزير بلينكن: حسنًا، إنها بالتأكيد واحدة من الأشياء التي سنناقشها، ولكن مرة أخرى، كل هذه المحادثات تهدف إلى جمع كل البلدان في المنطقة وكذلك خارج المنطقة في نهج موحد لدعم الشعب السوري أثناء خروجه من هذه الدكتاتورية.

شكرا. شكرا للجميع.


للاطلاع على النص الأصلي:

https://www.state.gov/secretary-antony-j-blinken-remarks-to-the-press-32

هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأميركية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الإنجليزي الأصلي هو النص الرسمي.


This email was sent to stevenmagallanes520.nims@blogger.com using GovDelivery Communications Cloud on behalf of: Department of State Office of International Media Engagement · 2201 C Street, NW · Washington, DC · 20520 GovDelivery logo

No comments:

Page List

Blog Archive

Search This Blog

The Most Important Chart in America? SpaceX Is Going Straight Up…

Monument Traders Alliance Alerts ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ...