Tuesday, August 20, 2024

تصريحات خلال إيجاز لمجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا

Department of State United States of America

ترجمة مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية



السفير روبرت وود
الممثل البديل للشؤون السياسية الخاصة
نيويورك، نيويورك
20 آب/أغسطس 2024

الكلمة بحسب إلقائها

شكرا سيدي الرئيس وشكرا للضابط المسؤول كوري على إيجازك وقيادتك لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. وأود أن أشكر السفير يامازاكي على عمله كرئيس للجنة المنشأة عملا بالقرار 1970. وأرحب أيضا بانضمام السفير الليبي إلى هذا الاجتماع.

نضم صوتنا إلى الأمين العام لنعرب عن قلقنا البالغ إزاء تقريره الأخير الخاص بالجمود السياسي ومخاطر وقوع المزيد من الانقسام السياسي مما قد يشعل نزاعا محتملا في ليبيا.

لا تفضي الإجراءات السياسية الأحادية التي تم اتخاذها مؤخرا إلى الحوار المطلوب من أجل التوصل إلى تسوية سلمية قادرة على إعادة توحيد البلاد. وبدلا من ذلك، بات من الضروري بمكان أن يتفاوض الأطراف على اختلافاتهم من أجل مصلحة الوحدة الوطنية، ونحثهم على مضاعفة الجهود الرامية إلى تحقيق هذا الهدف.

ونجدد بشكل خاص دعوتنا إلى كافة الجهات الفاعلة داخل ليبيا وخارجها حتى تدعم جهود الأمين العام بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن رقم 2702، وذلك بغرض تحديد خارطة طريق موثوقة تفضي إلى انتخابات وطنية حرة ونزيهة. وينبغي أن تفضي هذه الانتخابات بدورها إلى حكومة تمثيلية وخاضعة للمساءلة يحتاج إليها الشعب الليبي ويستحقها.

يذكرنا انعدام الاستقرار المتزايد على طول الحدود الليبية الجنوبية بأهمية دعم إعادة توحيد الجيش والمؤسسات الأمنية في ليبيا، إذ أن ذلك يعيد التأكيد على سيادة ليبيا ويساهم في منع غرقها في الصراع الإقليمي.

ندعو كافة الدول الأعضاء إلى الالتزام بقرارات مجلس الأمن التي تحث على الاحترام الكامل لسيادة ليبيا واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية.

أما على الجانب الاقتصادي، فنحن نشعر بقلق بالغ إزاء الخلاف على موضوع مصرف ليبيا المركزي. وقد تعرض المحاولات الأحادية الرامية إلى استبدال حاكم المصرف مكانة ليبيا في الأسواق المالية الدولية للخطر. ونحث كافة الأطراف إلى التخفيف من التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى تسوية وتطبيق إصلاحات تعزز من آلية عمل المصرف، وذلك بغرض ضمان توزيع عادل وشفاف للموارد الليبية.

نحن نشعر أيضا بالقلق إزاء عمليات الإغلاق الدورية لحقل الشرارة للنفط، والتي تهدد شرايين الحياة الاقتصادية للشعب الليبي.

في ما يتعلق بالعقوبات، نحن نقدر للسفير يامازاكي إيجازه ونشير بقلق إلى التقارير الأخيرة التي تتحدث عن قيام سفن تابعة للاتحاد الروسي بتنزيل معدات عسكرية وجنود في ليبيا. سيكون تأثير ذلك مزعزعا للاستقرار لكل من ليبيا وسائر المنطقة إذا ما كانت هذه المعدات مصممة لتغذي الصراع وتتابعه في ليبيا، أو سيتم شحنها لتغذي الصراع في مكان آخر في أفريقيا. ومن الضروري أن تتعامل الدول الأعضاء مع الهيئة بشفافية كاملة وتحترم إشعار حظر الأسلحة ومتطلبات الموافقة.

نشارك أيضا اللجنة قلقها إزاء تهريب الوقود في ليبيا، مما يفيد الجهات الفاعلة الفاسدة ويحول الموارد بعيدا عن الشعب الليبي.

نشجع هيئة الخبراء على مواصلة الإبلاغ بشأن تنفيذ العقوبات الأممية، بما في ذلك من خلال تقاريرها الخاصة بانتهاكات تدابير العقوبات وأنشطة الأفراد الخاضعين للعقوبات، مما يعيق عملية الانتقال السياسي في ليبيا ويقوضها.

وندعو مجلس الأمن الدولي إلى البقاء ملتزما باستخدام العقوبات لردع تهديدات السلام والاستقرار في ليبيا. ونرحب بتحديد هيئة الخبراء أفراد وكيانات متورطة في انتهاك الحظر وغير ذلك من الانتهاكات ذات الصلة بالعقوبات الصادرة عن الأمم المتحدة.

شكرا سيدي الرئيس.


للاطلاع على النص الأصلي: https://usun.usmission.gov/remarks-at-a-un-security-council-briefing-on-libya-19/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.


This email was sent to stevenmagallanes520.nims@blogger.com using GovDelivery Communications Cloud on behalf of: Department of State Office of International Media Engagement · 2201 C Street, NW · Washington, DC · 20520 GovDelivery logo

No comments:

Page List

Blog Archive

Search This Blog

Trading the Oil Supply Shock

This is about preparation, not prediction. Sponsored ...