Saturday, December 12, 2020

إيجاز صحفي مع نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون شبه الجزيرة العربية تيموثي لندركينغ

Department of State United States of America

ترجمة مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية


للنشر الفوري


إيجاز صحفي هاتفي خاص
نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون شبه الجزيرة العربية تيموثي لندركينغ
مكتب شؤون الشرق الأدنى
10 كانون الأول/ديسمبر 2020

 

مدير الحوار: طاب يومكم جميعا من المكتب الإعلامي الإقليمي في دبي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية. أود الترحيب بالمشاركين الذين اتصلوا من الشرق الأوسط ومختلف أنحاء العالم للانضمام إلى هذا الإيجاز المسجل مع نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون شبه الجزيرة العربية تيموثي لندركينغ من مكتب شؤون الشرق الأدنى التابع لوزارة الخارجية.

يناقش نائب مساعد الوزير لندركينغ السياسة الأمريكية في شبه الجزيرة العربية ونتائج حواراتنا الاستراتيجية مع البحرين والكويت والشركاء الخليجيين الآخرين مؤخرا، ثم يجيب على أسئلتكم.

يسرنا تقديم ترجمة فورية باللغة العربية لهذا الإيجاز، ونطلب من الجميع أن يتذكروا ذلك ويتحدثوا بشكل بطيء.

أترك الكلام الآن لنائب مساعد الوزير لندركينغ ليلقي تصريحاته الافتتاحية. الكلام لك يا سيدي.

نائب مساعد الوزير لندركينغ: شكرا جزيلا يا سام وصباح الخير أو طاب يومكم جميعا. يسرني أن أنضم إليكم مرة أخرى. لقد أجرينا مناقشة مماثلة في أيلول/سبتمبر الماضي. لقد عدت لتوي من رحلة إلى سلطنة عمان ودبي والمملكة العربية السعودية. كنت أسافر مع مساعد وزير الخارجية ديفيد شنكر وقد واصلنا مناقشات كنا نجريها بشأن سبل تعزيز الأمن الإقليمي والسعي إلى حلول للنزاعات الإقليمية ومحاولة تعزيز شراكاتنا الاقتصادية. وقد رافق ديفيد شنكر الوزير بومبيو الشهر الماضي إلى الإمارات العربية المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية، وعقدا اجتماعات مثمرة جدا هناك مع قيادات تلك الدول. كانت تلك الزيارة الثالثة التي يقوم بها الوزير بومبيو إلى المنطقة منذ منتصف شهر أيلول/سبتمبر عندما أصبحت الإمارات العربية المتحدة الدولة الأولى التي تطبع علاقاتها مع إسرائيل بموجب اتفاقات إبراهيم. وافتتح الوزير بومبيو الأسبوع الماضي أول حوار استراتيجي أمريكي مع البحرين، وسيكون هذا الحوار بمثابة خارطة طريق لعلاقتنا الثنائية في السنوات القادمة.

في الواقع، أعتقد أنه من المهم أن نشير أن السبب الرئيسي لاتصالنا اليوم هو أننا أحرزنا الكثير من التقدم على مدى الأشهر الثلاثة الماضية في علاقاتنا مع الخليج وحددنا اتجاها لمشاركاتنا في المستقبل. لقد ذكرت الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والبحرين، وهو في الواقع الحوار الاستراتيجي الخامس الذي نجريه منذ أيلول/سبتمبر. جاء هذا الحوار في أعقاب الحوار الاستراتيجي مع الكويت والذي عقدناه الشهر الماضي على مدار أسبوعين. لقد كنا سعداء جدا لتمكن وزير الخارجية الكويتي الجديد من المجيء إلى واشنطن شخصيا. وأجرينا حوارات مع السعودية والإمارات في تشرين الأول/أكتوبر، واستضفنا وزير الخارجية السعودي هنا شخصيا هو الآخر. وعقدنا الحلقة الأولى من سلسلة حواراتنا مع قطر في أيلول/سبتمبر، واستقبلنا وزير الخارجية القطري شخصيا للمشاركة في هذا الحوار.

أعتقد أن هذا النشاط يبرز الأهمية التي توليها الولايات المتحدة لعلاقاتنا الخليجية، وسيستمر لأنه سيكون لشبه الجزيرة العربية دائما أهمية استراتيجية بالنسبة إلينا. ستلاحظون عندما تنظرون إلى مشاركاتنا عبر الخليج أن مصالحنا متشابهة ومشتركة ومتشابكة، ألا وهي التعاون الأمني والتجارة والاستثمار وحقوق الإنسان والتبادلات بين الشعوب. أعتقد أننا تمكنا من اغتنام الفرصة لإحداث تغير تحولي في الخليج. لقد ساعدتنا هذه الحوارات الإستراتيجية التي أثارها التوقيع على اتفاقات إبراهيم على متابعة الزخم. لقد وفرت لنا بالفعل فرصة لتنسيق السياسة بين الوكالات في واشنطن، لذلك شاركت وكالات حكومية أمريكية عدة في كل من هذه الحوارات الاستراتيجية. شارك فيها خفر السواحل ووزارة الطاقة ووزارة التعليم ومجلس الأمن القومي ووكالات مكافحة الإرهاب وإنفاذ القانون، وركز الجميع على الرسائل المشتركة والبناء على التقارب مع كل من هذه البلدان، وكذلك تحديد المجالات التي قد تتباعد فيها وجهات نظرنا ومتى نحتاج إلى العمل على سد هذه الفجوات.

نحن فخورون بالتعاون الدفاعي مع الدول عبر منطقة الخليج ومع البحرين التي تستضيف القيادة المركزية للبحرية الأمريكية والمركز الرئيسي لأسطولنا الخامس. لقد زرت البحرين أيضا منذ شهر لتقديم التعازي بوفاة رئيس الوزراء البحريني. وتستضيف قطر طبعا قاعدة العديد الجوية والكويت تستضيف القوات الأمريكية في معسكر عريفجان وقاعدة علي السالم الجوية. إذن تبقى كافة هذه العلاقات حيوية.

لقد قدم شركاؤنا الخليجيون أيضا مساهمات قيمة لتحقيق هزيمة داعش في العراق وسوريا. ونحن منخرطون عن كثب مع دول الخليج في مختلف أنحاء العالم في مبادرات لتعقب التدفقات المالية للجماعات الإرهابية وتعطيلها ونبذل الجهود لمكافحة التطرف العنيف، كما نعمل معا لإنهاء النزاعات الإقليمية، على غرار جهودنا للتوصل إلى حل سياسي في اليمن، وتحقيق مستقبل موحد وسلمي ومزدهر لهذا البلد.

لا داعي إلى أن نذكر أننا نعمل أيضا مع دول الخليج لوضع حد لأعمال إيران المزعزعة للاستقرار في مختلف أنحاء المنطقة والتي تعرض حياة الكثيرين للخطر. لقد رأيتم هجمات إيران غير المبررة - هجماتها على ناقلات النفط ومنشآت النفط وأهداف مماثلة. من الواضح أن إيران تدعم الحوثيين في اليمن وتواصل تهريب الأسلحة إلى هناك في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي. ويواصل الحوثيون شن هجمات بطائرات بدون طيار وبالصواريخ على المملكة العربية السعودية، مما يهدد سلامة المدنيين الأبرياء، بمن فيهم حوالى 70 إلى 80 ألف أمريكي يعيشون في المملكة. ويظهر ذلك مرة أخرى أن الحوثيين غير مهتمين بالمشاركة البناءة من أجل تحقيق السلام.

نحن نهدف إلى بناء شرق أوسط أكثر أمانا ونحدد أولويات جديدة تحقق الرخاء. تتدفق بضائع وخدمات بمليارات الدولارات بين الولايات المتحدة ودول الخليج، مما يوفر مئات الآلاف من الوظائف للأمريكيين. على سبيل المثال، استثمرت الإمارات العربية المتحدة وقطر أكثر من 56 مليار دولار في الولايات المتحدة. وحددت حواراتنا الاستراتيجية فرصا جديدة لدعم نمو الاقتصادات المتنوعة والمبتكرة والقائمة على المعرفة عبر منطقة الخليج. ونحن نعمل على توسيع نطاق التعاون في مجالات الصحة العامة والبحوث الطبية الحيوية والطاقة المتجددة والزراعة والطيران والذكاء الاصطناعي، مع إتاحة الفرص لإنشاء شبكات وسياسات اتصالات آمنة تجذب شركات عالمية موثوقة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

تبرز حواراتنا الاستراتيجية أيضا أهمية التبادل بين الشعوب، وقد وجدت أن هذه التبادلات تمثل حجر الأساس لعلاقاتنا مع الخليج من نواحٍ عدة. لو نظرنا إلى علاقاتنا مع المملكة العربية السعودية في السنوات الثمانين الأخيرة، لوجدنا أننا بيننا قواسم مشتركة أكثر من الاختلافات. نحن نزيد من عدد التبادلات الثقافية والتعليمية ونوسع نطاقها. سنبحث عن فرص للطلاب من مختلف أنحاء المنطقة لمتابعة دراستهم في الولايات المتحدة، ونحن أيضا متحمسون جدا لإنجاح معرض إكسبو 2020 في دبي، وهو معرض دولي، ونتعاون مع الإماراتيين وغيرهم من الشركاء لتقديم برامج متميزة تبرز الثقافة والتجارة والابتكار الأمريكي في جناح الولايات المتحدة، وقد شعرت وديفيد شينكر بسعادة بالغة لتواجدنا في الجناح الأمريكي والمعرض في نهاية الأسبوع الماضي ورؤية التقدم الذي تم إحرازه.

أود أن أقول أخيرا إن مشاركتنا في مجال حقوق الإنسان في الخليج قد أصبحت تشكل أيضا سمة بارزة في حواراتنا الاستراتيجية. ونود أن ننوه بالتقدم الذي تم إحرازه في مكافحة الإتجار بالبشر وإصلاحات العمل وتعزيز حرية الدين أو المعتقد والحوار بين الأديان في مختلف أنحاء منطقة الخليج، وثمة أمثلة جيدة يمكننا أن نشير إليها في هذا المجال. ولكننا نقر أيضًا بالحاجة إلى مواصلة المناقشات حول الإصلاحات التي تحقق المزيد من الشفافية القضائية والالتزام بسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، بما في ذلك الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي في مختلف أنحاء الخليج. ونحن نعتبر أن الشعب الأمريكي يتوقع أن تمنح كافة شراكاتنا الاستراتيجية في الخليج الأولوية للالتزام المشترك بسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.

لقد أشرنا إلى الحاجة إلى وحدة دول الخليج مرات عدة في الأشهر الماضية، بل منذ أن بدأ الصدع الخليجي في حزيران/يونيو 2017. بات من الضروري أن يتحد مجلس التعاون الخليجي ضد التهديدات الإقليمية الآن أكثر من أي وقت مضى، فالنزاع يخدم خصومنا ويضر بمصالحنا المشتركة. وتظهر اتفاقات إبراهيم أن المضي خطوة نحو الوحدة يفتح مزيدا من الفرص لأمور مثل التنمية الاقتصادية والتعاون الأمني. وينطبق الأمر عينه على وحدة دول الخليج.

شكرا، ويسعدني جدا أن أجيب على بعض من أسئلتكم الآن.

مدير الحوار: شكرا لنائب مساعد الوزير لندركينغ. سنبدأ الآن بقسم الأسئلة والإجابات من اتصال اليوم. أرجو ممن ينتظرون على خط اللغة الإنكليزية لطرح الأسئلة ذكر الاسم والمؤسسة الإعلامية والاكتفاء بسؤال واحد ذي صلة بموضوع إيجاز اليوم. لقد تم إدراج الأسئلة المرسلة مسبقا في قائمة طرح الأسئلة.

السؤال الأول اليوم هو أحد الأسئلة التي تم إرسالها مسبقا وهو من تمام أبو صافي من صحيفة الأيام البحرينية. يسأل تمام عن التقارير بشأن الحل لأزمة الخليج مع قطر وآخر التطورات لناحية الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لإيجاد حل. الكلام لك يا نائب مساعد الوزير.

نائب مساعد الوزير لندركينغ: شكرا جزيلا. أود أن أسلط الضوء على مشاركة الولايات المتحدة القوية في محاولات حل الصدع الخليجي منذ حزيران/يونيو 2017 كما ذكرت. لقد شارك الرئيس في ذلك ووزير الخارجية وأنا والعديد من المبعوثين الذين سافروا إلى الخليج على مر السنين وطرحوا مجموعة متنوعة من الأفكار. لقد كان الكويتيون الوسيط الرئيسي في هذه المسألة وما زالوا، وكان ذلك مفيدا جدا برأيي. لقد شددنا على رسائل متسقة جدا في خلال فترة الصدع الخليجي، وقلنا بادئ ذي بدء إنه يضر بالمصالح الأمريكية في المنطقة، وإنه يصدع جدارا قويا جدا من المعارضة لأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة. والرسالة الثالثة هي أن الصدع يزداد سوءا مع استمراره. لقد شهدنا هجمات لاذعة وشخصية جدا عبر وسائل التواصل الاجتماعي من مختلف الجوانب، وكنا قلقين جدا بشأن تأثير ذلك على شعوب الدول أيضا.

إذن نحن نشهد مشاركة متجددة من قبل دول الخليج في الشهرين الماضيين والكثير من الدعم من الولايات المتحدة والكويت، وهذا أمر مطمئن جدا. وبالطبع، نأمل إعادة العلاقات الدبلوماسية وفتح الحدود البرية والجوية، لذا نتطلع إلى ذلك حتى تتمكن دول مجلس التعاون الخليجي من لعب الدور الذي لعبته تقليديا بالعمل كيد واحدة. يمكننا التطلع إلى مزيد من الوحدة الخليجية، والتي هي مهمة جدا للاستقرار الإقليمي برأيي.

مدير الحوار: رائع، شكرا. السؤال التالي ممن ينتظرون على الخط لطرح الأسئلة وننتقل إلى معاذ العامري من صحيفة الشرق الأوسط.

السؤال: مرحبا، صباح الخير. أنا معاذ العامري. سؤالي هو: تصدى التحالف الذي تقوده السعودية للصواريخ من اليمن. واستولت الولايات المتحدة على عدد كبير من تلك الصواريخ التي شحنتها إيران للحوثيين. ولكن ما زلنا نشهد على هجمات عدة في أجزاء مختلفة من اليمن والسعودية. كيف يحصل الحوثيون على تلك الصواريخ حتى الآن؟ ما الذي فات تحالفنا والولايات المتحدة في هذا الصدد؟ شكرا.

نائب مساعد الوزير لندركينغ: شكرا. مسألة الصراع في اليمن مهمة جدا. أعتقد أن معظم دول المنطقة مصممة على التوصل إلى حل لهذا النزاع، وهذه حالنا أيضا. وكما قلت في تصريحاتي الافتتاحية، نريد أن يجعل هذا الحل اليمن دولة موحدة ومزدهرة وليس موطنا للإرهابيين يتسبب بانعدام استقرار إقليمي. لقد شهدنا على هجمات الحوثيين ضد المملكة العربية السعودية بقلق كبير، فهي تستهدف بنى مدنية مثل المطارات، مما قد يتسبب بمقتل عدد كبير من الناس من جنسيات مختلفة كما ذكرت. من الواضح أن ما يجري يتجاوز حدود الحرب الحضارية العادية، فهم يشنون الهجمات داخل اليمن أيضا. من المقلق أن نرى أن إيران قد استمرت في تأجيج الصراع من خلال توفير الأسلحة والتدريب عليها وتمكين الحوثيين من شن هجمات أكثر تطورا واتساقا عبر الحدود.

نود فعلا أن يتوقف تقديم مثل هذا الدعم الفتاك حتى يتمكن الحوثيون من لعب دورهم المناسب في العملية السياسية، ففي نهاية المطاف، لن يكون ثمة حل عسكري للصراع في اليمن. من الواضح أنه لا يمكن لأي طرف أن يهزم الثاني في ساحة المعركة، وكلما طال الصراع العسكري زادت معاناة الشعب اليمني. لذلك نود أن نرى الأطراف الخارجية - جميع من يشاركون في الصراع بطريقة أو بأخرى. ولكن كما ذكرت، نحن منزعجون بشكل خاص من استمرار تقديم الدعم الفتاك من إيران إلى الحوثيين، فذلك لا يفيد بشيء إلا تأجيج الصراع.

مدير الحوار: شكرا. السؤال التالي هو أحد الأسئلة التي تم إرسالها مسبقا من مي السكري من صحيفة القبس الكويتية، وهي تسأل عن آخر تحديث بشأن العلاقات الأمريكية-الكويتية، بما في ذلك الجهود التي تبذلها الكويت لتحقيق المصالحة الخليجية، كما تسأل عن أي تصريحات أمريكية بشأن نتائج الانتخابات البرلمانية الكويتية. الكلام لك يا نائب مساعد الوزير.

نائب مساعد الوزير لندركينغ: شكرا. الكويت شريك قيم جدا للولايات المتحدة، وقد كان من دواعي سروري أن أتولى منصبا في دولة الكويت من قبل وأزورها مرتين في الأشهر القليلة الماضية. تلقينا ببالغ الحزن والأسى خبر فاة صاحب السمو الأمير الذي كان صديقا عظيما للولايات المتحدة لعقود عدة وخسارته كبيرة. وفي الوقت عينه، لقد عملنا مع الأمير الجديد على مدى عقود ونعرفه حق المعرفة، وهو أيضا شريك قوي جدا لنا. لقد بدأنا حوارا استراتيجيا مع الكويت هذا الخريف كما ذكرت واستضفنا وزير الخارجية الكويتي هنا، وهو صديق قوي جدا للولايات المتحدة على المستوى الشخصي. لو راجعتم الحوار الاستراتيجي والبيان الذي صدر عنه، لرأيتم مدى عمق القضايا التي تحدثنا عنها ونطاقها، سواء لناحية تحسين وصول الطلاب الكويتيين إلى الولايات المتحدة أو زيادة العلاقات بين الشعبين وتعزيز علاقاتنا الأمنية. يمكننا القيام بالكثير من العمل في مجال مكافحة الإرهاب، وقد بذلنا بالفعل الكثير من الجهود مع الكويت في هذا الصدد.

ثمة مجال آخر نتحدث عنه كثيرا مع الكويتيين، ألا وهو ما نستطيع القيام به من أجل الشراكة مع دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى للمساعدة في إعادة العراق إلى العائلة العربية وضمان أن تكون دولة فخورة ومستقلة لا تتأثر كثيرا بإيران والقوات التي تعمل بالوكالة عنها. إذن تجمعنا بالكويت علاقة مهمة جدا وإيماننا راسخ بشأن مستقبل العلاقات والعمل الذي تمكنا من تكريسه في تلك العلاقة من خلال الحوار الاستراتيجي.

مدير الحوار: رائع، شكرا. السؤال التالي ممن ينتظرون على الخط لطرح الأسئلة وننتقل إلى إبراهيم بدوي من صحيفة الراية القطرية.

السؤال: نعم، صباح الخير. شكرا على فرصة المشاركة في هذا الإيجاز. لدي سؤالان لو سمحت. سؤالي الأول هو كيف تنظرون إلى انفتاح قطر على مسألة حل الأزمة الخليجية؟ وثانيا، ما مدى أهمية قطر كشريك استراتيجي للولايات المتحدة، وبخاصة لناحية مكافحة الإرهاب والدور الذي لعبته القاعدة الجوية في هذه المعركة؟ وشكرا.

نائب مساعد الوزير لندركينغ: شكرا جزيلا. قطر حليف قوي جدا للولايات المتحدة وصديق لها، ويكفي أن ننظر إلى عدد الزيارات التي قام بها وزير الخارجية إلى قطر مؤخرا، وكان وزير دفاعنا بالإنابة هناك في خلال عيد الشكر وزارها وزير الخزانة منوشين عدة مرات هو الآخر. لقد تطرقت زيارات الوزير بومبيو إلى القضايا الثنائية بيننا وعملية السلام الأفغانية، ونحن ممتنون جدا للدور الذي لعبته قطر لردم الهوة في مناسبات عدة.

لقد وجدنا أيضًا أنه طوال فترة الصراع... عفوا، الصدع الخليجي، كانت قطر منفتحة باستمرار على مسألة حل الصدع. وقد وجدنا أن هذه المقاربة مفيدة جدا. لقد كانت قطر منفتحة على المقترحات التي قدمناها، كما كانت منفتحة ومتقبلة جدا للوساطة الكويتية، لذا نعتبر التزام قطر متسقا جدا في هذا الإطار وذلك يسعدنا جدا.

لقد ذكرت قضية مكافحة الإرهاب. تمثل مسألة مكافحة الإرهاب ركيزة أساسية من ركائز حوارنا الاستراتيجي مع قطر، وقد زار كبار مسؤولي مكافحة الإرهاب الأمريكيين قطر هذا الخريف للتنسيق بشأن تحديات وإجراءات عدة في مجال مكافحة الإرهاب. نحن مقتنعون بشدة بأن قطر شريك قوي للولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب.

مدير الحوار: رائع، شكرا. السؤال التالي ممن ينتظرون على الخط لطرح الأسئلة أيضا، وننتقل إلى أرييل من إسرائيل هيوم الإخبارية في إسرائيل.

السؤال: نعم، مرحبا. شكرا على هذا الإيجاز. يتعلق سؤالي بالعلاقات الأمريكية-القطرية وبالأردن أيضا في الواقع. طرد إرهابي مدان يدعى نزار التميمي من الأردن إلى قطر، وزوجته مطلوبة للمحاكمة في الولايات المتحدة وتعيش الآن في الأردن، وتدعى أحلام التميمي. أود أن أسأل عما إذا أثرتم هذه المسألة في خلال محادثاتكم في قطر، وهل سيتم في الواقع إرسال هذين الإرهابيين من الأردن إلى الولايات المتحدة من خلال قطر؟

نائب مساعد الوزير لندركينغ: شكرا على السؤال. كما ذكرت، تجمعنا علاقة قوية بقطر في مجال مكافحة الإرهاب، حالها حال الأردن وإسرائيل. تصبح المسألة ملحة طبعا عند مصادفة أشخاص مسؤولين ربما عن مقتل أمريكيين أو مدنيين آخرين. ولكن لن أعلق أكثر على هذا الموضوع بالذات.

مدير الحوار: شكرا، السؤال التالي ممن ينتظرون على الخط لطرح الأسئلة، وننتقل إلى جويس كرم من صحيفة The National.

السؤال: نعم، صباح الخير. يسعدني المشاركة في الإيجاز يا حضرة نائب مساعد الوزير لندركينغ. سؤالي سؤال متابعة بشأن المحادثات مع قطر. هل تتوقعون أي تحركات في قمة مجلس التعاون الخليجي في نهاية العام أو على الأقل خطوات إضافية من الدول المقاطعة؟ ثمة الكثير من انعدام الوضوح في الخليج بشأن الانتقال من إدارة ترامب إلى إدارة بايدن، ولا أعرف إذا كنتم قد شعرتم بذلك. ما رسالتكم إلى الدول التي تشعر بالارتباك إزاء إمكانية تغير السياسة تجاه إيران؟

نائب مساعد الوزير لندركينغ: شكرا يا جويس. للإجابة على السؤال الآول، لقد اطلعت على تقارير صحفية عدة بشأن إعلانات من هنا ومن هناك وقمم خليجية وما شابه. سأترك الأطراف المعنية أن تختار ما ستعلن عنه وتوقيت ذلك. لقد كانت الأمور فعلا... لطالما شعرنا أن حل النزاع يتطلب مشاركة جدية من الأطراف. يمكننا أن نساعدها وقد ساعدناها، وكذا فعلت الكويت كوسيط، ولكن ينبغي أن تجد الأطراف بنفسها سبيلا للمضي قدما في نهاية المطاف. سأترك لهم وصف أي نوع من التقارب قد يحصل في ما بينهم في المستقبل. لا يسعني إلا أن أقول إننا ندعم أي نوع من التقارب للأسباب التي حددتها، وقد ذكرنا أن ذلك ليس لصالح المنطقة والولايات المتحدة. ليس من صالح المنطقة أن يدوم نزاع مماثل.

في ما يتعلق بالرئيس المنتخب بايدن، يثار هذا الموضوع في خلال زياراتنا للمنطقة، وذلك أظن أنه ثمة اتساق في السياسة الأمريكية تجاه المنطقة. لا يسعني أن أقول إنه من غير الممكن أن تتغير الأمور مع تغير الإدارات، ولكنني متأكد من أن إدارة بايدن ستفهم هي الآخرى أهمية هذه العلاقات الثنائية، والرئيس المنتخب بايدن ليس بغريب عن هذه الدول. لذا أنا واثق جدا وأظن أنه سيواصل علاقات قوية مع كافة دول المنطقة.

مدير الحوار: شكرا. السؤال التالي ممن ينتظرون على الخط لطرح الأسئلة، وننتقل إلى جوناثن ليسوير من عرب نيوز.

السؤال: مرحبا، طاب يومكم. أود متابعة سؤال جويس. ما أهمية متابعة التقدم المحرز في إطار حملة الضغط الأقصى على إيران في الإدارة المقبلة، وأن يتواصل الضغط على إيران وصقل السياسة تجاهها على الرغم من أي شيء قد يحصل لناحية مراجعة الاتفاقات والعقوبات؟

نائب مساعد الوزير لندركينغ: نعم، شكرا. كانت مقاربتنا واضحة جدا لناحية إيران في هذه الإدارة، ولا يمكنني توقع طريقة مقاربة الإدارة المقبلة لمشكلة إيران. ولكن أستطيع القول إنه ثمة اتساق أو مسائل مشتركة بين الإدارات. لم يكن هدف حملة الضغط الأقصى التي تقودها إدارة ترامب تدمير إيران أو إسقاط قيادتها، بل كانت تحاول الدفع باتجاه تغيير في السلوك الإيراني وهذا - أظن أن أي إدارة أمريكية سترغب في أن يتغير سلوك إيران لإن معظم ما تقوم به يدعو للقلق عند التفكير في دعمها للصراعات المختلفة. لقد ذكرت اليمن، ولكننا نستطيع التحدث عن سوريا أيضا ودعمها لقواتها الوكيلة في العراق. لقد تسببت كافة تلك المناطق التي ينتشر فيها التأثير الإيراني بزعزعة لاستقرار مصالحنا والمنطقة أيضا.

لو نظرنا إلى التقدم المحرز في اتفاقات إبراهيم مع الدول العربية وكسر الحواجز مع إسرائيل، والعكس صحيح، وبدء تلك الدول بالتعاون في مجموعة كاملة من المجالات وتوقيع مذكرات تفاهم وإقامة علاقات شخصية وتبادل السواح والوفود الحكومية... أعتقد أن كل ذلك يساعد فعلا على تحقيق الاستقرار في المنطقة، كما أنه يفرض قدرا معينا من الضغط على إيران، وقد رأينا بالفعل أن إيران قد ردت بشكل حاسم جدا على إنجازات التطبيع هذه.

أعتقد أن مقدار الضغط الذي شعرت به إيران قد ساعد ربما في تحديد نوع من التصورات المشتركة بين بعض الدول العربية وإسرائيل، لذلك أتوقع أن يستمر ذلك.

مدير الحوار: رائع. سؤالنا التالي من ستيفن كالن من صحيفة وول ستريت جورنال.

السؤال: مرحبا يا تيم، شكرا على هذا الإيجاز. أود أن أسأل عن موضوع ذكره الوزير بعد الحوار الاستراتيجي الأمريكي-السعودي مع الأمير فيصل في واشنطن. لقد طلب برفع حظر السفر المفروض على المواطن الأمريكي وليد فتيحي. ولكن بدلا من ذلك، حكم على السيد فتيحي هذا الأسبوع بالسجن ست سنوات وحظر السفر لست سنوات أخرى. وتشمل اتهاماته حمل الجنسية الأمريكية وإهانة زعماء أجانب. أتساءل عما إذا كان الوزير قد أثار هذه القضية عندما زار المملكة العربية السعودية مؤخرا، وما إذا كان قد أثار قضايا أخرى لمواطنين أمريكيين محتجزين حاليا؟ هل تتوقعون أن يكون لهذا النوع من الاعتقالات أي عواقب على العلاقات الثنائية؟

نائب مساعد الوزير لندركينغ: نعم، شكرا يا ستيف. كما أشرت، لقد ذكر الوزير قضية فتيحي بشكل خاص في تصريحاته التالية للحوار الاستراتيجي، وكان مناصرا قويا لوليد فتيحي ومواطنين أمريكيين آخرين معتقلين، ليس في السعودية فحسب طبعا، بل أيضا في دول أخرى مثل إيران وحتى لو حصل ذلك بسبب عمليات خطف على سبيل المثال. شعرنا طبعا بخيبة أمل مما حصل. نعلم أنه سيتم طلب استئناف، وتحدثنا مع السعوديين عن مخاوفنا، ونحن أيضا بصدد قراءة وثائق المحكمة المتاحة لنا لنفهم ما يعنيه الحكم بالضبط. يمكنني أن أؤكد لكم أن مسألة حقوق الإنسان ما زالت عنصرا أساسيا في مشاركتنا مع المملكة وستظل كذلك.

السؤال: شكرا.

مدير الحوار: لدينا ما يكفي من الوقت لطرح سؤال أخير وننتقل إلى جوناثن لانداي من رويترز.

السؤال: مرحبا، شكرا جزيلا على هذا الإيجاز. قال وزير الخارجية العماني يوم السبت إن مديرك ديفيد شنكر قد ناقش... وأعتقد أن ذلك حصل في الرحلة التي شاركت فيها... ناقش إمكانية قيام واشنطن بإدراج الحوثيين على لائحة المنظمات الإرهابية، وأعرب عن معارضته لذلك وعن قلقه من إمكانية تأثيره على أي مفاوضات لإنهاء الحرب في اليمن. وقد أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه بشأن هذا الموضوع بالنظر إلى تأثيره على تسليم المساعدات الإنسانية لليمن. وقد أعرب الأوروبيون أيضا عن قلقهم، وكذا فعلت المنظمات الإنسانية التي تقدم المساعدات لأن اليمن يواجه مجاعة أخرى. أتساءل عما إذا كنت تستطيع التحدث عن موقف الولايات المتحدة من ذلك وما إذا كان الإدراج على لائحة المنظمات الإرهابية سيتم أم لا؟

نائب مساعد الوزير لندركينغ: شكرا جزيلا يا جوناثن. لن أعلق على المداولات الداخلية حول هذا الموضوع بالذات، ولكنني سأقول إن سبب ذلك هو قيام الحوثيين بأمور تشبه سلوك تنظيم إرهابي. إنهم يستهدفون المدنيين والبنية التحتية المدنية كما ذكرت، ويلجؤون إلى أعمال الخطف كأداة حرب. ويبدو أنهم يعمقون علاقتهم مع الحرس الثوري الإيراني الذي نعتبره منظمة إرهابية. هذه هي النقاط الثلاث التي تحرك هذا النقاش. لما كنا ناقشنا هذه المسألة لولا هذه النقاط ولما كان لها داع.

ثمة أمور أخرى يقوم بها الحوثيون ونجدها مقيتة، مثل استخدام الجنود الأطفال ومنع وصول الأمم المتحدة إلى الناقلة صافر، مما قد يؤدي إلى كارثة بحرية، وعرقلة وصول المساعدات داخل اليمن. هذه أيضا أمور بالغة الأهمية. هذه أنشطة مقيتة، ولكنها ليست إرهابية على وجه التحديد.

إذن تكمن المشكلة فعلا في هذه النقاط الثلاث التي أشرت إليها في الأعلى. يبدو أنه ثمة نتيجتان لاستمرار الحوثيين في القيام بذلك، فهذا يقوض مكانة الحوثيين في المجتمع الدولي ويثير التساؤلات حول التزامهم بالسلام في اليمن. لذا يجب أن تتوقف هذه الأنشطة لو أرادوا أن يلعبوا الدور الذي نوده لهم جميعنا ويكونوا لاعبا سياسيا شرعيا داخل اليمن.

مدير الحوار: سأترك الكلام لك يا حضرة نائب مساعد الوزير إذا كان لديك أي تصريحات ختامية.

نائب مساعد الوزير لندركينغ: لا. شكرا جزيلا على انضمامكم إلى هذا الإيجاز. أريد فقط أن أؤكد على أن المشاركة التي نواصلها مع دول الخليج لا تزال ثابتة، بل ازدادت في العام الماضي، ويعود ذلك جزئيا إلى اقتناعنا جميعا بالمزايا المهمة جدا في هذه العلاقات. هم أيضا مقتنعون بذلك، وأعتقد أن جزءا من التحدي في المستقبل يتمثل في الاستمرار في البناء على هذه المجالات وتحديد تلك التي لا نتفق عليها بشكل كامل ونحاول العمل مع تلك البلدان لتقليص الفجوات، فأنا أعتقد أن ذلك سيكون مفيدا للأمن الأمريكي والإقليمي. شكرا جزيلا.

مدير الحوار: ينتهي بذلك اتصال اليوم. أود أن أشكر نائب مساعد الوزير لندركينغ على الانضمام إلينا وأشكر كافة المتصلين على المشاركة. في حال كان لديكم أي أسئلة بشأن اتصال اليوم، يمكنكم التواصل معنا في المكتب الإعلامي الإقليمي في دبي عبر البريد الإلكتروني DubaiMediaHub@state.gov. ستوفر AT&T بعد قليل معلومات الاطلاع على تسجيل هذا الاتصال باللغة الإنكليزية. شكرا وطاب يومكم.


This email was sent to stevenmagallanes520.nims@blogger.com using GovDelivery Communications Cloud on behalf of: Department of State Office of International Media Engagement · 2201 C Street, NW · Washington, DC · 20520 GovDelivery logo

No comments:

Page List

Blog Archive

Search This Blog

Customer Services: “I’m Sorry”

We tried everything we could...  ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌...